عندما كنت في المدرسة الابتدائية، كان زميلي في المكتب فتى شقيًا جدًا. ثم في أحد الأيام في صف الرياضيات ظل يرفع يده ليطلب الذهاب إلى المرحاض، لكن المعلم لم يسمح له بذلك وسأله عما يفعله بعد الفصل. ثم وجدت أن زميلي في المكتب لا يستطيع الجلوس ساكنًا، وكانت مؤخرته في الهواء، وكان لا يزال يرفع يديه. قال المعلم ما بك. وقال بصوت مرتعش أنه...خرج...
كان الفصل بأكمله هادئًا، وأصيب المعلم أيضًا بالصدمة. في هذا الوقت، فعلت شيئًا لم أفكر فيه حتى الآن. لمست مؤخرته المعلقة، ثم أخبرت المعلم بثقة كبيرة أنه خرج...
أصبح الأمر أكثر هدوءًا لاحقًا...