سأكتب الشعر أيضا
الردود (2)
عندما لا تبقى من الحضارات القديمة سوى لغة يصعب فهمها، تصبح الأساطير قصائد خالدة.
عندما كنت في المدرسة الثانوية، في الليل وقت النوم، كان الجميع قد أصبح شائعًا الاستماع إلى 《تشانغ تشن يروي قصص الأشباح》. في منتصف الليل، ومع هبوب الرياح الباردة، فجأة جلس أحد الأصدقاء بسرعة، وقفز إلى الأرض وبدأ يدور في دائرة، وكان الجميع خائفين للغاية في الجو الغريب، وبعد أن أنهى دورانه بدأ يقفز بلا توقف، كنا ننظر إليه لكننا لم نجرؤ على التكلم، وفجأة قال: "هل ستظلّون تشاهدونني أتوتر هكذا بدون أن يساعدني أحد؟"
— تم تحميل كافة الردود —