[أخبار اليوم] اندلعت أعمال شغب جماهيرية واسعة النطاق في مصر ووصل عدد القتلى إلى 74

الملصق الأصلي: باب وجهات النظر: 460 الردود: 7 نشر في: 2012-02-02 10:46:01
بدأ المشجعون أعمال شغب واسعة النطاق
Tencent Sports News في 2 فبراير بتوقيت بكين، وفقًا لوكالة فرانس برس، نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية ووسائل إعلام أخرى عن أخبار التلفزيون المصري المحلي، بعد مباراة كرة قدم في بورسعيد بمصر، اندلع صراع واسع النطاق بين مشجعي الفريقين. ووفقا لوكالة أنباء شينخوا، فقد قُتل 74 شخصا وأصيب 150 آخرون. قرر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، زاهر زاهر، تأجيل دوري كرة القدم إلى أجل غير مسمى مساء اليوم الأول.
لعبت هذه المباراة بين فريق المصري وفريق الأهلي المصري الشهير. ونتيجة لذلك، فاز فريق المصري على أرضه على العملاق المصري بنتيجة 3-1. ومع ذلك، بمجرد انتهاء المباراة، اندلعت أعمال شغب واسعة النطاق من قبل المشجعين في الملعب. ورشقت جماهير الفريقين الحجارة والألعاب النارية والزجاجات، ما أدى إلى إصابة بعض اللاعبين. تعتبر أعمال الشغب هذه أسوأ أعمال عنف من جانب المشجعين في مصر منذ عقود. وبحسب "ديلي ميل"، فقد وصل عدد القتلى في أعمال الشغب العنيفة هذه إلى 70 شخصًا على الأقل.
وبحسب طبيب عسكري في بورسعيد، فإن بعض ضباط الأمن لقوا حتفهم للأسف في أعمال الشغب، بينما وصف اللاعب محمد تريكة المباراة بأنها "حرب" بين جماهير الفريقين: "هذه ليست كرة قدم، هذه حرب، مات الكثير من الناس أمامنا. لا يوجد أمن هنا، لا إسعاف"، قال بحزن لمراسل تلفزيون محلي: "أطلب من الدوري الممتاز إلغاء المباراة". الوضع هنا حرج للغاية ويجب ألا ننسى اليوم". ويذكر أنه بعد فترة وجيزة من أعمال الشغب، تم إلغاء مباراة محلية في مصر. ولسوء الحظ قام مشجعو المباراة بإشعال الألعاب النارية في الملعب احتجاجا على إلغاء المباراة.
أعمال الشغب من قبل المشجعين ليست غير شائعة في كرة القدم الأفريقية. في وقت مبكر من شهر أبريل من العام الماضي، كانت هناك أعمال شغب واسعة النطاق في دوري أبطال أفريقيا. قام الآلاف من المعجبين بتسليح أنفسهم وانضموا إلى المجموعة. حدثت أعمال الشغب في مصر. بالإضافة إلى ذلك، اشتبك المشجعون المصريون ذات مرة مع شرطة مكافحة الشغب بسبب فشل المنتخب الوطني في التأهل لكأس العالم، مما تسبب في إصابة 35 شخصًا على الأقل. في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2012 الجارية، حدثت أعمال شغب من قبل المشجعين بشكل متكرر. لم تقم الشرطة بضرب المشجعين الذين لم يصوتوا فحسب، بل حتى في المباراة الافتتاحية، اضطرت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لمنع أعمال شغب المشجعين. وشهدت كوت ديفوار، إحدى القوى الأفريقية الكبرى في كرة القدم، مقتل ما يصل إلى 22 شخصاً عندما تدافع المشجعون على بعضهم البعض. ويمكن القول أن مثل هذه الحوادث كثيرة في كرة القدم الأفريقية.
بالنسبة لكرة القدم الأفريقية، فإن أعمال الشغب المتكررة والواسعة النطاق من قبل المشجعين هي بلا شك مأساة. عندما يختطف العنف كرة القدم، تفقد الرياضة الأولى في العالم معناها الأصلي، وهذا أمر لا يرغب عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم في رؤيته.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
يا لها من جنون...
لا عجب أن كرة القدم الصينية سيئة!
صمت حداد..
هذا الوقوف الصامت صحيح
أوه، أخيرًا صَحَحَتْ. جاجا
........
ههه،..
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد