[التفاعل العاطفي] هل تجرؤ على الإجابة على الأسئلة العشرين في ورقة اختبار طاعة الوالدين؟
[مقدمة] بالأمس، حصل زملائي على ورقة اختبار من مكان ما لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا اجتياز الاختبار. عندما أخذنا ورقة الاختبار ونظرنا إليها، تفاجأنا جميعًا. اتضح أن هذه لم تكن ورقة اختبار عادية، بل "ورقة اختبار طاعة الوالدين" حيث يستحق كل سؤال 5 نقاط. كان الجميع صامتين أثناء حمل ورقة الاختبار. قضيت وقت فراغي في المساء في إجراء ورقة الاختبار هذه واحدة تلو الأخرى لمعرفة ما إذا كان بإمكاني النجاح. ونتيجة لذلك، كلما فعلت ذلك أكثر، شعرت بثقل أكبر، حتى أنني لم أتمكن من الكتابة عدة مرات. وأخيرا، صنفت نفسي وفشلت. 【النص】 1. كم عمر والديك؟ 2. متى يكون عيد ميلاد والديك؟ 3. ما هي ارتفاعات والديك؟ ما هو حجم الخصر من والديك؟ 5. ما هو حجم الأحذية التي يرتديها والديك؟ 6. ما هو لون الملابس التي يحب والديك ارتداءها؟ 7. هل جسمك الفريد يتمتع بصحة جيدة؟ 8. إذا كنت مريضاً، ما هو نوع المرض الذي تعاني منه، وما نوع الدواء الذي يجب أن تتناوله، وكيف يجب أن تتناوله؟ 9. إذا كنت لا تعيش مع والديك، فهل تذهب غالبًا إلى المنزل لزيارة والديك وتتصل بهما كثيرًا؟ 10. إذا كنت تعيش مع والديك، فهل تتحدث معهم كثيرًا وتجري معهم محادثات من القلب إلى القلب؟ 11. ما هي اهتمامات والديك وهواياتك؟ 12. ماذا يحب الأهل أن يأكلوا وماذا لا يحبون أن يأكلوا؟ 13. هل غسلت رأس والديك وأقدامهما؟ 14. هل غالبا ما تجعل والديك يقلقون عليك؟ 15. هل كثيرا ما تتناقض مع والديك؟ 16. إذا كان والديك غير سعيدين، فهل ستسعدهما؟ 17. هل تشتكي في كثير من الأحيان من عدم كفاءة والديك؟ 18. هل سبق لك أن حسبت مقدار الأموال التي ينفقها والديك عليك؟ 19. هل يمكنك أن تأكل بقايا الطعام من والديك؟ 20. عندما يكبر والديك، هل ستكرههما؟ سأنتظر حتى تتوفر لدي الشروط. سأعطي المال لوالديّ عندما يمرضان، وأعالج مرضهما، وأساعدهما في العمل. لقد اعتبرت نفسي دائمًا أبويًا لوالدي. عندما انتهيت من بعض "أوراق اختبار طاعة الأبناء"، شعرت بالخجل وعجزت عن الكلام لأنني تجاهلت معظم "تفاصيل طاعة الأبناء"، والبر الحقيقي مخفي في تفاصيل الحياة، وهو ما ينعكس في هذه الأشياء الصغيرة! [مناقشة الموضوع] هل حللت جميع أسئلة بر الوالدين العشرين؟ اجتاز؟ وإلا فكيف ستبر والديك؟ هل هناك أي شيء آخر تريد قوله عن بر والديك؟
الردود (3)
آه، ٣٥ دقيقة..
لقد رحلت بهدوء، تماماً كما جئت بهدوء؛ لوحت بيدي بهدوء، مودعاً سحب السماء الغربية.
إيه، 15 دقيقة!
— تم تحميل كافة الردود —