إنها شتلة برقوق مهجورة.
قالت له الفتاة
كان طفلاً بائساً مهجوراً.
منذ اليوم الذي التقطه فيه، وجد دائمًا أن منزله الصغير المتهالك يظل نظيفًا كل يوم. لقد اعتقد فقط أنها كانت المرأة العجوز الطيبة في البيت المجاور.
في ذلك الشتاء، صُدم عندما اكتشف أن شجرة البرقوق، التي لم تتفتح لسنوات عديدة، كانت في الواقع مليئة بالأزهار الوردية.
في تلك الليلة، حلم بامرأة ترتدي زيًا قديمًا وترتدي ملابس وردية اللون.
وبوجه مليء بالتردد، قالت له: على مر السنين، لم أزهر أبدًا، فقط لأكون بجانبك وأعتني بك طوال حياتي، ثم أزهر وأذبل بهدوء. لكن في النهاية، لا أستطيع التنافس مع القدر. في النهاية سأزهر وأذبل، وأكبر وأموت. أشكرك لأنك جلبت لي الدفء، أشكرك على الحنان الذي قدمته لي ذات مرة. ومع ذلك، عندما نسيني الجميع، هل تذكرت يومًا شجرة البرقوق الصغيرة تلك التي كانت عنيدة ورفضت أن تزدهر؟
يذرف بضع قطرات من الدموع الكريستالية أثناء نومه. بعد الاستيقاظ، تذكر بشكل غامض أنه يبدو أنه شهد بعض القصص الحزينة للغاية في حلمه. بالنظر إلى شجرة البرقوق التي كانت في كامل إزهارها بالأمس، ولكنها الآن ذبلت وذبلت، لم أستطع إلا أن أشعر بألم في قلبي، وانزلق بعض السائل الشفاف من زاوية عيني دون سبب...
في ذلك الشتاء، كانت أزهار البرقوق في إزهار كامل.
هل سبق لك أن تذكرت شجرة برقوق صغيرة كانت عنيدة ورفضت أن تزهر...
أردت في الأصل أن أكتب رواية خفيفة، لكن مهاراتي في الكتابة محدودة وليس لدي الكثير من الحبر، لذلك لا يمكنني سوى كتابة مقالة قصيرة مرضية للغاية. أتمنى ألا يعلق جميع أصدقاء الكتاب والأعضاء والسائحين ~