أما فيما يتعلق بما إذا كنت حسودًا أم لا... على أي حال، أنا كذلك.
الردود (4)
فقط شد اليد اليمنى بالقوة، ثم دفعتها للأمام برفق، وفجأة اختبرت زهرة المؤخرة للكاتب آلاف المرات من التمرين، وتحولت من زهرة صغيرة وردية إلى زهرة قوية داكنة اللون.
هنا؟ لم يأتِ أحد من قبل
ههه! لقد قتلت صاحب الموضوع
أنت تكمل، أنا أسجل بهاتفي
— تم تحميل كافة الردود —