فيروس الهاتف المحمول: هو برنامج خبيث يستهدف الهواتف المحمولة وهو عبارة عن تعليمات برمجية ضارة يتم تجميعها بناءً على نقاط الضعف في نظام الهاتف المحمول. يستخدم الهواتف المحمولة كهدف للعدوى، ويستخدم شبكات الهاتف المحمول وشبكات الكمبيوتر كمنصات لمهاجمة الهواتف المحمولة عن طريق إرسال رسائل نصية فيروسية، وما إلى ذلك، مما يتسبب في حالة غير طبيعية للهاتف المحمول. في الآونة الأخيرة، بدأت بعض وكالات الكشف عن فيروسات الكمبيوتر في الإعلان عن فيروسات الاتصالات المحمولة التي اكتشفتها. تتسبب هذه الفيروسات في قيام الهواتف المحمولة وأجهزة المساعد الرقمي الشخصي (PDA) وغيرها من أجهزة الاتصالات الطرفية بإرسال عدد كبير من الرسائل النصية تلقائيًا إلى العالم الخارجي أو سرقة بيانات الهاتف المحمول عن بعد، الأمر الذي اجتذب اهتمامًا واسع النطاق من المجتمع. ما أتحدث عنه أدناه هو البيئة المصدر لفيروسات الهاتف المحمول، والتي يمكن تقسيمها إلى أربع بيئات رئيسية: 1. بيئة الأجهزة: عند شراء هاتف محمول قبل بضع سنوات، لم يتم أخذ سعة ذاكرة الفلاش ووحدة المعالجة المركزية في الاعتبار، لأن الهواتف المحمولة في ذلك الوقت لم تكن ذكية بعد، وأصبحت الهواتف الذكية اليوم شائعة بشكل تدريجي. تلعب وحدة المعالجة المركزية في الهاتف المحمول نفس الدور الذي يلعبه الكمبيوتر. كلما زادت إعدادات الهاتف المحمول، زادت سرعة معالجة البيانات. تشبه ذاكرة الفلاش القرص الصلب الموجود في الكمبيوتر ويمكنها تخزين المزيد من البرامج والتطبيقات. وبسبب هذا التوافق القريب من الكمبيوتر على وجه التحديد، فإن بنية الهواتف المحمولة تكاد تكون مماثلة تمامًا لبنية أجهزة الكمبيوتر، لذلك يمكن للفيروسات أن تنتشر بسهولة من أجهزة الكمبيوتر إلى الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى طفرات واسعة النطاق. 2. بيئة البرمجيات: كما ذكرنا سابقًا، فإن أكبر ميزة لتطور تكنولوجيا الهاتف المحمول إلى الهواتف الذكية اليوم هي الزيادة في البرامج والتطبيقات. تحتوي الهواتف الذكية على نظام تشغيل، تمامًا مثل نظام Windows الموجود في أجهزة الكمبيوتر لدينا. لتعظيم وظائف الهاتف المحمول، تحتاج إلى تثبيت ما يكفي من البرامج والتطبيقات على نظام التشغيل. ونظرًا لأن بنية الهواتف الذكية هي نفس بنية أجهزة الكمبيوتر، فهناك مجموعة مذهلة من التطبيقات التي يمكن تشغيلها على الهواتف المحمولة، بدءًا من معالجة الشخصيات إلى التذكيرات المكتبية اليومية، ومن الألعاب المصغرة إلى تجميل الشاشة، ومن إدارة الملفات إلى تشغيل الملفات الصوتية. فمن ناحية، تسمح مثل هذه البيئة البرمجية القوية للهواتف الذكية التي بين أيدينا بالاستفادة من الوسائط المتعددة. ومن ناحية أخرى، فإنه يسمح أيضًا بدمج الفيروسات وبرامج القرصنة مع هذه التطبيقات والبرامج في أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة لدينا، مما يتسبب في مزيد من الضرر. 3. بيئة الاتصالات: منذ بضع سنوات مضت، تمكنا من تحقيق اتصالات البيانات بين الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر. في البداية، تم نقل البيانات مثل الإشعارات ومعلومات الاتصال الموجودة في الهاتف المحمول إلى الكمبيوتر من خلال الأشعة تحت الحمراء أو خطوط البيانات الخاصة، أو تم نقل الصور والصوت والرسوم المتحركة بالحجم الصحيح في الكمبيوتر إلى الهاتف المحمول من خلال الأشعة تحت الحمراء وخطوط البيانات الخاصة. مع التطور السريع لتكنولوجيا الهاتف المحمول، أصبحت الهواتف المحمولة الآن أكثر ذكاءً وأكثر سهولة في الاستخدام. مع تقنية النقل اللاسلكي الجديدة المصاحبة، يمكننا بسهولة تحقيق وظيفة مشاركة ونقل البيانات بين أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة من خلال تقنيات مختلفة مثل الأشعة تحت الحمراء، والبلوتوث، ونقل USB2.0 عالي السرعة، كما تم تحسين سرعة النقل بشكل كبير. ولذلك، فمن ناحية، فإن تطوير تكنولوجيا الاتصالات هذه قد جلب لنا الراحة في الاستخدام. ومن ناحية أخرى، فقد سمح أيضًا للمخاطر الموجودة في أجهزة الكمبيوتر (أحصنة طروادة والفيروسات والديدان وموجات القناص وغيرها من الفيروسات) بالدخول إلى الهواتف المحمولة عبر طرق نقل مختلفة، مما يزيد من تحقيق غرض التدمير. 4. بيئة من صنع الإنسان: في الوقت الحاضر، يمكن للهواتف المحمولة أن تعكس بشكل أفضل "اللعب بالهواتف المحمولة" للمستخدم. بالمقارنة مع الهواتف المحمولة السابقة التي كانت تستخدم فقط لإرسال واستقبال الرسائل القصيرة، والرد على المكالمات وإجراء المكالمات، وما إلى ذلك، فإن وظائف الهواتف المحمولة الحالية كبيرة جدًا، بل إن الكثير منها يصل إلى وظائف PPC وPDA السابقة. فهي تتمتع بوظائف قوية وتجذب العديد من المستخدمين الذين يحبون اللعب بهواتفهم المحمولة، وخاصة الشباب. وكثيرًا ما يقومون بتثبيت أحدث البرامج من نوع أو آخر على هواتفهم المحمولة، ويحاولون استخدام التطبيقات التي تم تشغيلها، وإجراء العديد من التعديلات وعمليات الفلاش التي لا توصي بها السلطات. كل هذه الأمور تزيد من احتمالية دخول الفيروسات وأحصنة طروادة إلى الهاتف المحمول.