لعبة المواعدة عبر الإنترنت التي تسبب الإدمان

الملصق الأصلي: اختفاء سوزوميا وجهات النظر: 598 الردود: 4 نشر في: 2012-03-20 17:38:09
الشخص الذي لم يمر بتجربة الإنترنت، لا يمكنه أن يصدق أن الحب عبر الإنترنت شعور حقيقي، ولا يمكنه أن يفهم كيف يكون الرجال والنساء في هذا الحب متشابكين بالأحلام والروح. هم، بدون أن يشعروا، يسيرون في الشبكة ويزدادون سعادة، ومع ذلك يزدادون إرهاقًا، ويزدادون أيضًا تعلقًا لا يستطيعون التخلي عنه. لقد غُلب قلبهم الجامح تدريجيًا بواسطة الإنترنت... الإنترنت. تمسك شاشة باردة، لكنها تفتح شغفًا ينتظر. انتظار قفز الأرقام على الشاشة، انتظار أن تظهر هي في قلبه كما وعدت، شعور بالإثارة الممتلئة والحنان الذي لا يمكن كتمه، يُنقل بأصابع رقيقة تطرق الشاشة، حب لا نهاية له للطرف الآخر... فرحة اللقاء متأخرة وضحكات لطيفة وحنونة، في هذه اللحظة لا توجد سعادة تستطيع مساواة هذا الشعور المثير للقلب... شعور بالأسف وحزن، التأمل في عدم عدالة العالم لماذا يكون في الإنترنت؟ لماذا لا يدوم العشاق؟ لماذا سبب كلمة غير مقصودة سوء تفاهم، ونقص كلمة واحدة يفرق قلوبًا تحب بعضها البعض؟ ثم هنالك الاشتياق للسعادة التي كانت يجب أن تكون ملكًا لك ولكنها تُختبر بهذه السهولة... لماذا الغيرة والشك؟ الحساسية تبحث دوماً عن إجابة، لكن المشاعر الموجعة تجعل الشخص يغرق في هذا الإنترنت الشيطاني، الكلمات تعبر عن شوقك العميق للحب ونصب قلبك، تجعلك تساوم على نفسك في شدة الاشتياق، وتتجاوب مع الطرف الآخر، تجعللكت تخفف حزن الجنون بالشراب فتسكر نفسك، وتترك كلمات ناعمة ومؤثرة في صندوق الرسائل لتهدئة النزاعات... النهار والليل معا لأجل الحصول على دافئ الطرف الآخر. "المرج العذب بعد المطر، الرمال الخفيفة على الطريق بلا غبار"، تلتمس حفنة من ماء الزهرة من الجدول، قلبك يتذوق عبير الحبيب في البرودة، تمسك بستارة القمر الصافية، عيناك ترى ضوء النهاية في الشهاب!!! هذا يجعل من تحبونه على الإنترنت يزداد تقديرًا للطرف الآخر، يلتزمون بمشاعرهم، حقًا يولد لديهم قرار بالاحتفاظ بحبهم مدى الحياة... الأحبة في الإنترنت، يعيشون تمامًا في عالم الأحلام، يمكن تجاهل برودة أو دفء الحياة الواقعية، يتبعونه في حياته ويتأمل hơi عنه، إذا ابتسمت ابتسامة خفيفة، يسعد، إذا عبس، يقلق، إذا نطق بكلمة ناعمة، تغيب تمامًا عن الوعي... تقول: "دعني أكون دمعتك في عينيك؟"أريد أن أنزلق برفق على خديك حتى زوايا فمك، وأقبلك قبلة خفيفة.” قال: “كن دموعي في عيني، فلن أبكي أبداً، ولن أفقدك أبداً!” ابتسامتكما المتبادلة تمتد عبر نبض الشبكة إلى نفسياتكما، هناك حيث الرقة كالنجوم!!! . لو لم يكن للإنترنت هذه الخاصية غير المرئية، ولو لم تكن هناك قيود للشبكة، ربما لم يكن أحد سينجذب إلى الشبكة. سيُطلَق عليه الهالة التي تتناقض مع الواقع من خلال الشبكة الافتراضية. . هم عاشوا في شبكتهم حباً هائمًا وغارقًا في الأحلام، ولكن فجأة في أحد الأيام استيقظوا ليعرفوا أن الشخص الذي يحبونه بعمق ما هو إلا زهرة في المرآة وقمر في الماء، وما هو إلا لعبة مبتذلة جدًا، وهم غارقون فيها كما لو كانوا مسحورين في مكان بعيد جدًا!!! الحب عبر الإنترنت، هذه اللعبة التي تُفقد الناس صوابهم تماما!!!
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
الدجال الدجال الدجال الدجال
تسرق أريكتي…
ابحث عن MM اتصل بـ QQ 727784570
مرّ بجانب...
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد