رن الهاتف، ورفعت الفتاة الصغيرة السماعة... الرجل: "مرحبًا يا حبيبتي، أنا أبي، أين أمي؟" الفتاة الصغيرة: "أمي وعمي تشين موجودان في الغرفة بالطابق العلوي." قال الرجل بغضب: "أي عم تشين؟ لا نعرف أحداً اسمه العم تشين في عائلتنا!"
الفتاة الصغيرة: "نعم، يأتي العم تشين في كل مرة بعد ذهابك إلى العمل."
وبعد وقت طويل، قال الرجل بهدوء: "حبيبتي، أبي، ما رأيك أن تأتي للعب لعبة معك."
قالت الفتاة الصغيرة بحماس: "حسنًا!"
الرجل: "اذهب إلى الغرفة في الطابق العلوي أولاً، ثم صرخ بصوت عالٍ "لقد عاد أبي! "تعال واستمع إلى الهاتف لاحقًا."
فعلت الفتاة الصغيرة ذلك، وسرعان ما سمعت صراخًا، وتبعت الفتاة الصغيرة الهاتف...
الرجل: "ماذا حدث لأمي؟"
الفتاة الصغيرة: "عندما سمعت أمي أنك عدت، هرعت خارج الغرفة، وسقطت عن طريق الخطأ على الدرج، وهي الآن بلا حراك."
واصل الرجل السؤال ببعض الارتياح: "ماذا عن العم تشين؟"
الفتاة الصغيرة: "لقد رأيته يخرج من نافذة الغرفة. قفز خارجًا". من حوض السباحة، ولكن يبدو أنه نسي أن والده قد قام بتصريف المياه أول أمس، وهو الآن مستلقي في قاع حوض السباحة، بلا حراك "
ظل الرجل صامتاً لبعض الوقت...
الرجل: "السباحة... حمام السباحة ليس في منزلنا... حمام سباحة!"
الفتاة الصغيرة: "لا."
الرجل: "أوه، أنا آسف، لقد اتصلت بالرقم الخاطئ.