الليلة السادسة: الذكريات
بعد مغادرة الاستوديو، اكتشف أنه وصل إلى مكان لا يعرفه، ووجد على الطاولة طعامًا، وكين الذي لم يأكل لعدة أيام أكل الطعام بسرعة، وبعد الانتهاء اكتشف وجود ورقة على الطاولة، حصل على [ملاحظة فرانك]، وبعد قراءة الملاحظة، غادر المنزل وتوجه إلى المدينة الصغيرة، ودخل في وضع الذكريات، ثم عند مرور حانة، قرر كين الدخول للاستفسار عن بعض الأخبار، لكنه اكتشف أنه لا يوجد أحد بالداخل، على جدار ناحية أخذ [دفتر ملاحظات الحانة الصغيرة]، وعند الاستعداد للمغادرة، اكتشف صورة معلقة خلف الباب، حصل على [صورة الرجل الفردية]، وغادر الحانة وتقدم للأمام، ورأى مبنى مطابق للصورة، فركض ليتحقق منه، وتفقد المبنى، ودخل مرة أخرى في وضع الذكريات، وتذكر أن الفتاة الصغيرة اسمها كيت، وكانت الغرفة الصغيرة في البداية هي منزله، فقرر العودة إلى المنزل، ودخل الغرفة، وأخذ [يوميات الطفولة] من على الرف، وأخذ [صورة عائلية للطفولة] من على الطاولة، والصبي الصغير في الصورة هو نفسه الذي ظهر قبل عدة ليالٍ، وعند الاستعداد للمغادرة، كان الصبي الصغير يطرق النافذة في الغرفة ويدعو كين للخروج للعب معه، فركض كين وراءه، واكتشف أن الصبي ذهب إلى زاوية بعيدة، وتابع الجري خلفه، واكتشف أن الصبي اختفى، وتفقد الأرجوحة، ودخل وضع الذكريات، وبعد الحوار مع الطفلين، لعب معهما لعبة الغميضة، وهناك مكانان للاختباء، أحدهما أنبوب في الركن، والآخر برميل زيت جانبًا، ولا يؤثر على الأحداث، يمكن اختيار أي منهما، وبعد سخرية الطفلين مرة أخرى ظهر الصبي، وساعد كين، وعرف أن اسمه سام، وبعد حوار قصير عاد إلى الواقع، وتذكر كين أماكن اللعب في طفولته، وشعر بشعور سيء، فقرر الذهاب إلى السكة الحديدية ليتحقق، وتقع السكة إلى يمين النصب التذكاري، ويستمر في الجري من مشهد الكنيسة، وعند الوصول إلى السكة، تحقق من آثار الدم على السكة، ودخل مرة أخرى وضع الذكريات، وقال سام إنه يريد البحث عن حجر غريب، وطلب من كين مساعدته في البحث، فوجد كين حجرًا أخضر على يسار السكة، وقال إنه جوهرة، فرد سام أنه حجر فاسد، وألقاه على السكة الحديدية، وكين لم يقبل، وأراد استعادته، ولم يجد سام حلًا آخر سوى الموافقة على مساعدته، لكنه علقت قدمه في السكة ولم يستطع الخروج، وفي تلك اللحظة اقتربت قطار، وصاح سام لكي ينقذ القدم، ولكن عندما ركض كين كان الأوان قد فات، فالقطار أصبح أمامه، ولحماية كين دفعه سام بعيدًا، لكنه نفسه أصيب.دهست القطار.... بالعودة إلى الواقع، شعر كين بالندم الشديد على نرفه وشعور بالحزن الشديد، فذهب إلى الحانة محاولًا شرب الكحول لنسيان أحزانه، ودخل في وضعية الذكريات. بعد حديثه مع عم الحانة، تذكر أن ذلك الرجل هو والده واسمه فرانك، فقرر كين العودة إلى المنزل لرؤية غرفة والده. بعد دخول غرفة فرانك، اكتشف أنها فارغة، وعلى الطاولة كانت هناك صورة، فحصل على [صورة العائلة الممزقة]، وكانت أشياء والدته المبعثرة على الأرض بعد رحيلها، وعلى الأريكة حصل على [مذكرات فرانك]، ليعرف كم كان والده يعاني. قرر كين الخروج للبحث عن والده، وعند خروجه سمع أصواتًا من منزل كيت المقابل، فدخل منزل كيت، ودخل في وضعية الذكريات. بعد حديثه مع كيت، عاد والدها، فأخبرت كيت كين بالاختباء بسرعة، فاختبأ خلف خزانة في المطبخ، وبعد أن لم يسمع حركة خرج ليتفقد المكان، لكن كيت لم تكن هناك. في ذلك الوقت، سمع أصواتًا من الطابق الثاني، فصعد ووجد أن والد كيت هو الرجل البدين الذي كان يطارده، وكان يضرب كيت، وبعد أن بدا وكأنه اكتفى من الضرب، استعد والد كيت للخروج، فبحث عن مكان للاختباء واختبأ خلف خزانة في الغرفة المجاورة، وبعد مغادرة والدها دخل غرفة كيت ليجدها ملقاة على الأرض تبكي. بعد معرفة ما حدث، قرر كين اصطحاب كيت للمغادرة، وعند خروجهم عادت والدتها، فاختبأ مرة أخرى في الغرفة نفسها، وبعد دخول الرجل البدين، نزل كين إلى الطابق السفلي ووجد الباب الرئيسي مغلقًا، فركض إلى المطبخ وفتح الصندوق الذي اختبأ خلفه، ودخل الممر تحت الأرض، وبعد بضع خطوات لحقه الرجل البدين، فركضا معًا إلى الأمام، وعند المنعطف وجدوا بعض الصناديق للاختباء مؤقتًا، لم يلاحظهم الرجل البدين. وصلوا إلى ممر يصدر بخارًا ساخنًا، لاحظوا أن الغاز ساخن جدًا ولا يمكن المرور، فاستمروا بالبحث في المكان المحيط. هنا يحتاج المرء لملاحظة نمط سير الرجل البدين، مثل طريقة الاختباء مع المرأة الخادمة في الليلة الرابعة، وعند إغلاق الصمام في الوقت المناسب، واصلوا الجري. بعد الخروج من الممر تحت الأرض، وصلا إلى الكنيسة، جلست كيت بجانب البيانو وعزفت وهما تتحدث عن تجربتها.... بالعودة إلى وضعية الواقع، وبعد شعور بالتأمل، دخل كين غرفة القسيس، ودخل مرة أخرى في وضعية الذكريات، ليكتشف أن الشخص الذي جاء يحكي مشاكله للقسيس هو والده. بعد سماعه بعض أفكار والده وأسراره الداخلية، زاد رغبة كين في البحث عنه.الأب، غادر الكنيسة، وسمع جرس انتهاء دوام المصنع، لذلك قرر كين الذهاب إلى المصنع للبحث عن والده، وبعد دخوله المصنع، دخل مرة أخرى في وضع الذكريات (- -*** يبدو أن هذه الجملة تكررت عدة مرات، لا مفر ``) وبعد محادثة مع والده وبعض اللوم الذاتي في الواقع، ينتهي الفصل، ثم ينتقل إلى النهاية...