لعبة شريرة، هل هناك من يلعبها عندكم؟
مقدمة\ركن السعادة، في تايوان غالبًا ما يُطلق عليه أروبا (Aluba، النطق مشابه لجزيرة أروبا التابعة لمملكة هولندا، Aruba) أو التسلق على الشجرة، هو نوع من الألعاب الجماعية الشائعة بين الطلاب الذكور في شرق آسيا، تُستخدم لإيذاء الآخرين أو المزاح معهم. في الصين القارية يُعرف باسم "قيادة الطائرة" (ويُطلق عليه أيضًا سحب الأشخاص، تقطيع الأشخاص، أو رفع النبال).\طريقة اللعب\يحمل عدة طلاب طالبًا ذكرًا واحدًا، ثم يستخدمون أشياء صلبة للعب على أعضائه التناسلية، بما في ذلك الاحتكاك بالأعمدة. في هونغ كونغ، تُعرف هذه الأفعال عادة باسم "con人" و"被人con"، وفي تايوان تُسمى "阿" و"被阿". وهناك أيضًا اصطدام أعضاء رجلين معًا، يُسمى "X-con". في مساكن الطلاب، عندما يكون عيد ميلاد أحد الطلاب الذكور، يكون ركن السعادة جزءًا من طرق الاحتفال، بالإضافة إلى الغناء للتسلية، وتعاد كلمات الأغنية من أغنية عيد الميلاد الإنجليزية، والكلمات هي تكرار "Happy corner to you" أربع مرات. في تايوان، عندما يلعب الطلاب أروبا، غالبًا ما يصدمون أعضاء المتضرر في جذع الشجرة أو أي عمود آخر، أو يداعبونه بطريقة الدوران والاحتكاك. عادةً، الهدف من هذه اللعبة ليس إحداث ألم جسدي حقيقي للمتضرر، بل هو تعبير عن وعي جماعي (تركيز قوة المجموعة ضد المشاغبين أو من يقولون شيئًا خطأ)، لاستخدامها في تعليم الدرس للمتضرر (بأسلوب المزاح)، أو ببساطة كنوع من التسلية على أضعف الأشخاص. في قوانغدونغ، تُعرف هذه اللعبة باسم "حك العمود"، والمبدأ الرئيسي هو صدم عضو المتضرر في زاوية الجدار ثم حكه. في كثير من الأحيان، قد تكون طريقة اللعب عنيفة جدًا لدرجة أنها تخترق أو تُبلى الملابس، ويركز "حك العمود" على الحك أكثر من الصدم.\أصل الاسم\بين مختلف الأسماء لهذه اللعبة في المناطق المختلفة، يُعد "ركن السعادة" هو الأصل الأقل جدلًا، فهو مجرد مشتق من أغنية عيد الميلاد "Happy Birthday" بشكل متغير، أما بالنسبة للاسم المستخدم في تايوان "أروبا"، فله أصل معقد قليلًا. في بدايات الأمر، لاحظ الطلاب الشباب في تايوان ظهور ألعاب مشابهة بشكل متفرق، لكن لم يكن لهذه اللعبة تسمية واضحة في ذلك الوقت، كان هناك أسماء شعبية مثل "撞条仔" (باللغة التايوانية، تعني صدم العمود)، أو أسماء تعتمد على الأداة المستخدمة في اللعبة مثل "التسلق على الشجرة"، "التسلق على العمود"، "التسلق على النافذة"، "التسلق على جهاز المياه"، وحتى "التسلق على شخص ما".لاحقًا، في فترات قبل وبعد رفع القيود، كان طلاب المدرسة الثانوية التابعة لجامعة تايوان للمعلمين يلعبون هذه اللعبة وينادون جماعيًا باللهجة التايوانية: "乎死 (النطق في التايوانية يشبه 'أربعة')!" في ذلك الوقت، ولأن أحد الطلاب اكتشف للتو أن الرقم 'أربعة' في اللغة العربية يُنطق 'أروبا' (arba'atun)، بدأوا باستخدام هذا النداء، واستجاب الجميع فورًا، فأصبح هذا المصطلح الشفرة المستخدمة بين الطلاب أثناء اللعب فيما بعد. ومع مرور الوقت، انتشر هذا الاستخدام تدريجيًا، وأصبح المعنى الرئيسي لكلمة 'أروبا'. وفي نفس الفترة تقريبًا، كان يتداول بين الطلاب نكتة تقول: "هناك مستكشفان دخلا جزيرة يسكنها قبائل تأكل البشر وتم القبض عليهما. قام زعيم القبيلة باستجواب المستكشفين وطلب منهما الاختيار بين الإعدام أو 'ضرب العضو الذكري بمطاطية'. فكر الضحية الأول قائلاً إن الدنيا لا يمكن أن يكون أسوأ من الموت، فاختار 'ضرب العضو الذكري'. تم ضربه بشدة وشكى كثيرًا، وعندما رأى الضحية الثاني هذا الوضع، أراد الموت لإنهاء المعاناة، لكنه لم يكن يعلم أن الطريقة الوحيدة لتنفيذ الإعدام من قبل القبيلة هي 'ضرب العضو الذكري حتى الموت'." وبما أن هذه النكتة تشبه لعبة أروبا، تم دمجها تدريجيًا واستخدام 'أروبا' كبديل عن طريقة الإعدام بالمطاطية، وانتشر هذا الاستخدام. وبما أن النكتة ذكرت 'الجزيرة' وكان النطق مشابهًا، فقد تم ربطها بشكل طبيعي بجزيرة أروبا في البحر الكاريبي (هولندية)، ما أدى إلى نسيان الأصل المشتق من الرقم العربي. ومع ذلك، في جزيرة أروبا في الجانب الآخر من الكرة الأرضية في البحر الكاريبي، لا توجد أي قبائل تأكل البشر ولا توجد طريقة مشابهة للإعدام. في الواقع، معظم الطلاب التايوانيين لم يسمعوا عن اسم أروبا على الإطلاق، ومعرفتهم بالاسم تقتصر على هذه اللعبة غير اللائقة، لذا عندما يسمع الناس عن جزيرة أروبا، غالبًا ما يظنون أنها شيء خيالي ومزحة، وهذا اعتقاد خاطئ بحاجة لتوضيح.\مشكلة ثقافة الزاوية السعيدة\كانت ثقافة الزاوية السعيدة شائعة جدًا في التسعينيات بين طلاب الجامعات في هونغ كونغ، خصوصًا كجزء من فعاليات الاستقبال للطلاب الجدد. والأسوأ من ذلك، أن بعض الأشخاص استخدموا هذه اللعبة مع زملاء من الجنس الآخر على نحو غير مألوف، يشبه العلاقة الجنسية المحاكية. وقد تعرض بعض الطلاب للانتقاد من قبل الطلاب الأكبر سنًا بسبب رفضهم المشاركة في هذه الأفعال، ووُصفوا بأنهم 'غير متعاونين' و'سيئو السلوك'.تنازل بعض الطلاب لأنهم لم يستطيعوا مقاومة ضغط الأقران، مما تسبب في صدمات نفسية. كان طلاب الجامعات في تلك الحقبة أيضا منفتحين بشكل غير معتاد بشأن الجنس. وادعى بعضهم أن هذا النشاط نشأ بسبب ثقافة الزوايا السعيدة هذه. ونتيجة لذلك، تعرض هذا النشاط لانتقادات من بعض الأشخاص، الذين قيل إنهم يؤثرون على القدرة الجنسية. كما كانت هناك مقالات صحفية تنتقد هذه الثقافة. ونظرا لأن هذه اللعبة كانت خطيرة وذات إيحاءات جنسية، أصدرت وزارة التعليم التايوانية في يناير 2005 إشعارا لجميع المدارس يطلب من الطلاب حظر لعب الأروبا. بالإضافة إلى ذلك، في أوائل عام 2004، أمرت وزارة الدفاع الوطني بحظر لعب الأروبا في الجيش.
الردود (24)
التمويل المالي
لقد شعرت بألم في خصيتي.
جداً………،
ليست شريرة تمامًا.
→_→ قراءة المنشورات والرد عليها فضيلة!
قراءة المشاركات والرد عليها أمر غير أخلاقي
نُشر في منطقة الدردشة العامة، بالتأكيد منشور عديم الفائدة…
الأمير الصغير، متى سنلعب بشريط المطاط تحت ضوء القمر؟
(~_~)
لايزال الأمير الصغير، اه، هل هذا يعني أنني الأمير مو…
ما\ما\ما\ما\ما
دان دان دان دان دٍ~~~~
----------------
تهانينا...
احتقار، ها ! ؟؟ !؟
。。。。。
الكاتب: هوانغفو تشاو يون (ID: 16200) الوقت: 2012-4-12 22:54:46 أرسل جيد (0) اضغط سيء (0)
وقت هاربين
1001010101010101010
ما مدى شره؟
تحميل المزيد من الردود