اللعب بـ七夜... هل مشاهدة الدروس ممتعة؟؟؟
في البداية أحببت لعبة سيتشايلد سبعة ليالي بسبب مؤثراتها الصوتية، رسوماتها، وقصتها الرائعة، وهكذا وقعت في حبها. باستخدام كل جهد بسيط أبذله لتجاوز المستويات، عندما قتلت في الليلة الثالثة الرجل البدين المملوء بالدماء، تنفست الصعداء، أخيرًا قتلت هذا الشخص المزعج، لكن بعد ذلك كانت تنتظرني صعوبات أكبر. غالبًا ما أحفظ اللعبة لدراسة استراتيجياتها، في الواقع هذه اللعبة بها بعض الأخطاء البرمجية، حيث علقت مرة واحدة ولم يهاجمني الأعداء، ومع ذلك كان ذلك في مكان واحد فقط، عندما لا تعرف الأحداث القادمة وتتقدم خطوة بخطوة، يكون ذلك أكثر شيء يجذبك ورعبًا.\أشعر شخصيًا أن الليلة الثانية هي الأكثر رعبًا، أنا الآن في الليلة الخامسة، وأخطط للعب حتى الليلة السادسة الليلة، بسبب عدم وجود وقت للعب. إذا لعبتم حتى الليلة الخامسة، ورأيتم الأحداث الغامضة التي وقعها صانع اللعبة بنفسه في سيتشايلد سبعة ليالي، أعتقد أنكم ستشعرون بخوف داخلي...\أنا أحتقر من يستخدم الدليل والمراجعات للعب سبعة ليالي، ألا تعتبرون ذلك يقلل من الرعب؟... الأفضل أن تعتمد على نفسك... ولا تنسى أن هناك ماكينة لفرم اللحمة في انتظارك لاحقًا... هههه...
الردود (4)
نلعب لاحقًا، الآن…
صاحب الموضوع، أنا هنا لأثبت الحضور! أنا اليسار هو الفخر، اليمين هو العار، أُمثل حول الخصر، والانسجام على الصدر، من قد يعيقني أقتله، ومن يقف أمام البوذا أقتله! طالما أنا هنا، الموضوع موجود؛ طالما أنا هنا، صاحب الموضوع موجود؛ طالما أنا هنا، أصدقائي موجودون؛ طالما أنا هنا، أيها المسؤول تعال بسرعة؛ احذفوا، احذفوا، احذفوني، فهناك الآلاف من أمثالي!
صاحب الموضوع، أنا هنا لأفرض السيطرة على المكان! أنا أضم الفخر على اليسار والعار على اليمين، أمثل التوازن عند الخصر، والانسجام عند الصدر، من يعرقلني سأقتله، ومن يوقفني كالبوذا سأقتله! طالما أنا هنا، الموضوع موجود؛ طالما أنا هنا، صاحب الموضوع موجود؛ طالما أنا هنا، الأصدقاء موجودون؛ طالما أنا هنا، أيها المدير تعال بسرعة؛ امسح، امسح، إذا مسحتني، فهناك ملايين وملايين مثلي!
عيبي هو: ليس لدي أي عيوب سوى الإيجابيات؛ ميزة لي هي: لا توجد أي إيجابيات سوى العيوب.
— تم تحميل كافة الردود —