عندما رأيت تعليقات اللعبة، أنا…
حقًا بلا كلام... يبدو أن هناك من يزور التعليقات، مثلًا قبل يومين أطلق صاحب الموقع لعبة القفز الصغيرة، وبينما لم يمضِ على إطلاقها عشر دقائق، كان هناك من علق... وكانت التعليقات أقل من 30 كلمة، دون أي لمسة مميزة، فقط قالوا إنها مثل لعبة القفز بالرسم، ليست سلسة كالنسخة الأصلية، جربت بنفسي... للتو رأيت تعليقًا يقول 'هذه اللعبة عادية جدًا، لا أنصح بتحميلها. نوع الجهاز...'، ورأيت نفس الشخص في لعبة أخرى يقول 'هذه اللعبة عادية جدًا، لا أنصح بتحميلها. نوع الجهاز...'، وبالإضافة إلى ذلك، كل تعليق لم يبتعد عن الآخر أكثر من عشر دقائق =_=، هل قمت بالتعليق اليوم؟
الردود (15)
ندى على الجدار الرملي الرطب…
1234567...
نيما دجاجة مبتلة
هايما، أرسل لي صورتك
قراءة المشاركات والرد عليها فضيلة!
آه! حدوث شيء مثل الرد بالاستنساخ، لا أحد يريده. الأمور العاطفية لا يمكن إجبارها. كما يقول المثل، الأشخاص الطيبون لهم نصيب من القدر، وأهم شيء في الحياة هو السعادة. هل أنت جائع؟ سأقلي لك بيضة؟
لا تكن خنزير المنتدى الذي ينشر بدون فائدة
أريد مشرفًا لاستخدام الألعاب، لماذا أحتاج قسم للثرثرة؟
كيف أتجاوز المرحلة التاسعة؟ أرجو الحل!
كيف تجتاز المستوى التاسع من أزمة الاستنساخ؟
آه....
ابحث عن شياو شانغ~~~ هلال جديد~~~
هاهاهاهاهاها………لقد انتهيت من اللعبة، لكنني نسيت القصة.
*****-_-
أولئك الأشخاص كلهم يعلقون على لقطات الشاشة دون أن يلعبوا اللعبة
— تم تحميل كافة الردود —