قهقهة

الملصق الأصلي: حلم الليل لي. وجهات النظر: 201 الردود: 7 نشر في: 2012-04-25 15:11:28
مشاهدة تايتانيك في الصف متعة، ضوء القمر، أنت تقفز، أنا أقفز!
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
إيه، من أنت؟
واهاها الحليب، إنه وجه جميل
أول رسالة وُضعت في الظرف البريدي، وانتهى بذلك كل معناها، كما لو كانت حبة حجر تُلقى في الماء، دون أن تحدث التموجات المتوقعة، شعرت بالإحباط الشديد. أنا أحبك، ولم أعد مترددًا، لأنني أعلم أنه إذا لم أعبر عنها الآن، فلن توجد تلك الألفة المزدوجة. لقد شعرت بالفعل بإحساس بالغربة بيننا، وذلك أساسًا بسبب عادتي في التعامل مع الآخرين، فأنا أركز كثيرًا على صداقات قصيرة المدى. ربما كنت دائمًا أرغب في تزيين لحظات مميزة من صداقتنا ووضعها في فضاء الثانوية، لأحتفظ بها للعودة والتذكر. على الرغم من مرور وقت طويل دون أن نلتقي أو نتحدث، إلا أنه عند المشي في الشوارع المزدحمة، دائمًا ما أحاول تمييزك بين الناس. وأحيانًا، عند تذكر أيام المدرسة، خطرت لي ذكرياتك دون قصد، وهذا شعور غريب جدًا. هذا الشعور الذي يقع بين الصداقة والعاطفة الخفية يظل يحوم حولي، وأحيانًا أرغب أن تصبح هذه المشاعر مجرد حنين أحادي، أستمتع بمفردي بالجو الشعري الهادئ كهذه الرائحة الخفيفة للزهور. اليوم، أثناء كتابة هذه الرسالة، لم أستطع ترتيب أفكاري، ولم أستطع صياغة جمل سلسة، وربما يظهر هذا الترتيب الفوضوي للكلمات حالة قلبي المبعثرة بسببك. لا أعلم بنبرة صوتك أثناء قراءة الرسالة، وهل سمعت صوتي وأنا أقرأها بصوت خافت، أرغب في أن أكتب بطريقة تلمس شعورًا نتشاركه، لكنني لا أعرف، لا أستطيع إلا أن أكتب كل ما أريد قوله. أعلم أن صداقة أيام الدراسة قد أصبحها الزمن أقل ثباتًا، ولا أعلم إن كانت كتابة هذه الرسالة ذات معنى، إن كان الأمر كذلك... فلتُنسى الرسالة، ولتستمر صداقتنا بابتسامة عند الالتقاء. هاها.
图片\ديماسيا!!!
استخف بالمالك…
He jump She jump
قفز المبنى
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد