مواجهة الأقوياء، مقارنة بين سامسونج I9100 و 4S

الملصق الأصلي: هاكوري ريمو وجهات النظر: 456 الردود: 3 نشر في: 2012-04-25 20:34:14
المظهر: GALAXY S II SLIM و Ultimate Challenge \ إذا لم تنظر عن كثب، من الصعب التمييز بين iPhone 4 وiPhone 4S فقط من خلال المظهر؛ الوزن والحجم وإحساس القبضة متطابقة، مع تغييرات طفيفة فقط في إطار المعدن. لو لم يكن الضغط الناتج عن بوابة هوائي iPhone 4، من يدري هل كانا سيكونا متشابهين تماما. بالطبع، ميزة استمرار تصميم المنتج هي أنه من الأسهل للمستخدمين قبوله—إنه مسألة عدم وجود قيمة بدلا من العيب المطلوب. بالمقارنة، يبدو سامسونج جالاكسي إس 2 أكثر هيبة في المظهر والحجم، حيث يبلغ 125.3x66.1x8.49 ملم، وهو أنحف وأخف وزنا من آيفون 4S، وشاشة سوبر أموليد بلس مقاس 4.3 بوصة توفر مجال رؤية أوسع. يتميز الغطاء الخلفي بتصميم غير انزلاق، مما يوفر تماسكا مريحا ويتفوق بوضوح على السطح الزجاجي لهاتف iPhone 4S.



سامسونج I9100 مقارنة بآيفون 4S، يحتوي جالاكسي إس 2 على زر فعلي في الجزء السفلي من المقدمة، مع أزرار لمس على كل جانب، للقائمة والخلف. ومع ذلك، يواصل iPhone 4S تقليد وجود زر رئيسي واحد فقط، مما قد يجعل بعض المستخدمين يشعرون بالضياع في الاستخدام المتزايد للهواتف الذكية اليوم.

كلا الهاتفين لهما تصميم جانبي منتظم جدا. زر التشغيل في iPhone 4S في الأعلى، بينما زر الطاقة على جانب الجهاز موجود في جسم الجهاز. هاتان الوضعتان ليستا متفوقتين أو أقل جودة بوضوح من تجربة المستخدم، لكن مفاتيح iPhone 4S تبدو واضحة وأفضل قليلا من GALAXY S II. على الجانب الأيسر من الهيكل، يبدو GALAXY S II أكثر انسيابية، مع زر صوت واحد فقط، بينما يحتوي iPhone 4S على زرين دائريين. شخصيا، أشعر أن الأزرار صغيرة جدا وليست سهلة الوصول مثل GALAXY S II.



مقارنة خلفية بين الهاتفين. من الخلف، يظهر ظهر iPhone 4S الزجاجي الجريء مع شعاره في تناقض صارخ مع عمق سامسونج جالاكسي S II.

على الرغم من أن سامسونج جالاكسي S II أكبر من آيفون 4S، إلا أن ميزة المادة الهيكلية تجعله يزن 116 جرام فقط، وهو أخف وزنا ملحوظا من 140 جرام في آيفون 4S.

الملخص: يمثل كل من آيفون 4S وجالاكسي إس II أنماط التصميم الموحدة للعملاقين آبل وسامسونج من حيث التصميم. ومع ذلك، لم تطلق آبل، المعروفة عالميا بتصميمها الصناعي، منتجا مميزا آخر منذ أكثر من عام.شركة سامسونج للإلكترونيات قامت بتجديد منتجاتها في الوقت المناسب، وبعد الهاتف الرائد GALAXY S II أطلقت العديد من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي نالت استحساناً كبيراً وحققت مبيعات جيدة، مثل المنتج العابر بحجم 5.3 بوصة GALAXY Note، وGALAXY Beam المزود بوظيفة العرض، وكذلك الجهاز اللوحي GALAXY Tab 7.7 الذي يمكنه إجراء المكالمات الهاتفية. جميع هذه المنتجات ركّزت بشكل كبير على النحافة وسهولة الحمل.

في ظل ظروف الإضاءة الجيدة
الشاشة: الجمع بين الحجم الكبير والذكاء الكبير
خلال إطلاق آيفون 4 من شركة آبل في عام 2010، كان شاشته Retina تتمتع بدقة أعلى من قدرة العين البشرية على التمييز (960×640 بكسل)، مما حقق أقصى حد للأداء البصري، واستمر هذا التصميم في iPhone 4S أيضاً. ومع ذلك، لم تقم آبل بتحسين شاشة بحجم 3.5 بوصة لخمسة أجيال متتالية، مما حد من تجربة القراءة للمستخدمين وخسرت بذلك الكثير.
شاشة سامسونج GALAXY S II هنالك مساحة عرض تبلغ 4.3 بوصة، وتستخدم الشاشة الشهيرة Super AMOLED Plus المذهلة من سامسونج، وقد حسّنت ترتيب بكسلات شاشة Super AMOLED السابقة (Pentile)، لتصبح المصفوفة أكثر طبيعية ودقة، بالإضافة إلى ذلك، تم إدخال محرك معالجة الصور DNIe+ وزيادة حجم البكسل الفرعي بنسبة 50% مقارنة بالسابق، مما يجعل الصور أكثر وضوحاً وتفصيلاً. أما بالنسبة لمقارنة أيهما أفضل بين GALAXY S II وiPhone 4S، فقد قمت بالتصوير في ظروف إضاءة مختلفة لتسهيل مشاهدة النتائج.

في بيئة مظلمة
تحت الإضاءة، قمت بمقارنة سامسونج GALAXY S II وiPhone 4S من زوايا مختلفة، ورغم أن iPhone 4S يضم تقنية IPS لزاوية رؤية واسعة، إلا أنه لا يزال هناك فرق مقارنة بشاشة سامسونج Super AMOLED Plus. يمكن للقارئ المتمعن أن يلاحظ أن GALAXY S II يُظهر ألواناً زاهية جدًا من جميع الزوايا، وزاوية الرؤية ممتازة للغاية. في الوقت نفسه، توفر شاشتان بمقاسين مختلفين تجربة مختلفة تماماً في العمل والترفيه.
الخلاصة: كأبرز ميزة في iPhone 4S، دقة شاشة Retina أعلى من GALAXY S II هي حقيقة لا يمكن إنكارها، ومع ذلك، يبقى الجدل حول ما إذا كانت هذه الدقة المتجاوزة لقدرة العين البشرية لها قيمة حقيقية أم مجرد حيلة دعائية. إذا تذكرنا عام 2007 عندما كانت الشاشات 2.4 بوصة هي الغالبة، فإن شاشة 3.5 بوصة في iPhone أبهرت الجميع وأدرك الناس أخيراً أن شاشة الهاتف يمكن أن تكون بهذه الحجم الكبير.بعد كل هذه التغييرات، ومع تزايد شعبية الشاشات الكبيرة ذات الشاشات اللمسية، فإن تمسك آبل بعناد بشاشته بحجم 3.5 بوصة أمر مؤسف حقا. بصفتها أكبر مورد للهواتف الذكية في العالم، تتمتع سامسونج بميزة سلسلة صناعية كاملة، مع ابتكارات وقدرات بحث وتطوير مبهرة. تزود شاشات LCD الخاصة بها عدة شركات مصنعة، بما في ذلك آبل. وفي الوقت نفسه، شاهدنا صورا تجسسية لشاشات سامسونج المرنة على مواقع التكنولوجيا الأجنبية، مما يدل بوضوح على أن سامسونج في طليعة المجال. يمكننا أن نلمح بوضوح لما سيحمله الغد.



عينة الكاميرا الرئيسية من سامسونج i9100
التصوير: تختلف الكاميرات الأمامية
\ المزيد والمزيد من الناس يترددون في حمل كاميرات DSLR الثقيلة أثناء السفر، لذا تزداد قيمة قدرات كاميرا الهاتف بشكل متزايد. يتميز كلا المنتجين بقدرات تصوير فوتوغرافية قوية، مع عدسات 8 ميجابكسل. يستخدم iPhone 4S مستشعر CMOS مضاء من الخلف مع ميزة التعرف على الوجه، والتركيز التلقائي، ويدعم إخراج فيديو حتى 1080p Full HD. الكاميرا الأمامية بمستوى VGA (300,000 بكسل)، قادرة على عرض صور ثابتة بدقة تصل إلى 640×480 بكسل ودعم مكالمات الفيديو عبر FaceTime.

الكاميرا الرئيسية لسامسونج جالاكسي S II أيضا بدقة 8 ميجابكسل وتشمل التركيز التلقائي ووظائف شائعة أخرى، تدعم تسجيل فيديو كامل الدقة بدقة 1080p. على النقيض من ذلك، الكاميرا الأمامية بدقة 2 ميجابكسل هي الفرق الأكبر بين المنتجين. يمكن لسامسونج جالاكسي S II إخراج صور ثابتة بدقة 1600×1200 بكسل من خلال عدسته الأمامية.



عينة الكاميرا الرئيسية لآيفون 4S
\ من الصور النموذجية، يمكننا أن نرى أن سامسونج جالاكسي 2 وآيفون 4S لا يشتركان اختلافات واضحة بشكل عام، لكن عند التكبير يكشف أن سامسونج جالاكسي إس 2 يتمتع بميزة طفيفة في التحكم في التفاصيل. ومن الجدير بالذكر أيضا أن آيفون 4S يتمتع بسرعة غالق عالية جدا.

(الصورة اليسرى هي عينة كاميرا ثانوية من iPhone 4S، والصورة اليمنى هي عينة كاميرا ثانوية من GALAXY S II)

الملخص: كلا المنتجين يستخدمان عدسة كاميرا رئيسية بدقة 8 ميجابكسل، يمكنها استبدال الكاميرا الرقمية المحمولة بالكامل للتصوير اليومي.في جانب الكاميرا الثانوية، يظهر أن كاميرا iPhone 4S بدقة 300 ألف بكسل تبدو "متواضعة" مقارنة بكاميرا Samsung GALAXY S II بدقة 2 مليون بكسل، ونأمل أيضًا في الجيل القادم من iPhone أن نرى تحسينًا في الكاميرا الأمامية، فبالنظر إلى أن محبي السيلفي لا يريدون رؤية وجوههم مليئة بالبيكسلات.

مقارنة المواصفات
التجهيزات: لا تزال iPhone 4S المحمّلة منذ فترة طويلة ضعيفة
العامل الرئيسي الذي يؤثر على سرعة استجابة الهاتف يعتمد على القدرة على المعالجة والحوسبة، ومن مقارنة المواصفات يمكننا بسهولة رؤية الفجوة بين الجهازين.

مواصفات نظام iPhone 4S
يستخدم كل من iPhone 4S و Samsung GALAXY S II معالج ثنائي النواة خاص بهما، حيث استخدمت آبل معالج A5 بينما استخدمت سامسونج معالج Exynos 4210. لكن تردد المعالج يختلف بشكل كبير. تردد معالج آبل 800 ميجا هرتز، بينما أُعلن سابقًا أنه 1 جيجا هرتز، واتضح أن آبل لتوفير الطاقة قامت بخفض التردد سرًا إلى 800 ميجا هرتز.

مواصفات نظام Samsung i9100
وصل تردد معالج Samsung GALAXY S II إلى 1.2 جيجا هرتز، ويُعد مستوى رائد بين الهواتف ذات المعالج الثنائي النواة. بالنسبة لألعاب Android الكبيرة الشائعة حاليًا، فإن معالج سامسونج Exynos Orion قادر على التوافق التام، وتعمل الألعاب بسلاسة كبيرة.
فيما يتعلق بذاكرة التشغيل، واصل iPhone 4S اعتماد 512 ميجابايت رام كما في السلسلة السابقة، وكفاءة التشغيل الكلية مماثلة لـ iPhone 4 السابق، ومن المرجح أن حجم الرام الصغير هو أحد الأسباب التي لم تسمح لنظام iOS بأداء مهام متعددة بشكل كامل. ومع ذلك، عند فتح عدة تطبيقات في نفس الوقت، لا تزال هناك ملاحظة تأخر واضح في iPhone 4S. من ناحية أخرى، يستخدم Samsung GALAXY S II ذاكرة 1 جيجابايت رام، أي ضعف iPhone 4S، مما يعطي أداء أفضل في إدارة المهام المتعددة. وقد اختبر الكاتب فتح أكثر من 10 تطبيقات متتالية مع استمرار الحفاظ على تجربة تشغيل سلسة.
在ما يتعلق بمساحة التخزين، يحتوي iPhone 4S على 16 جيجابايت (حسب النسخة الموجودة مع الكاتب)، ولا يدعم بطاقات التوسعة، بينما يمتلك Samsung GALAXY S II مساحة 16 جيجابايت ويدعم بطاقة تخزين إضافية تصل إلى 32 جيجابايت.

إمكانية تبديل البطارية في Samsung i9100
يستمر iPhone 4S باستخدام تصميم بطارية 1420 مللي أمبير كما في النسخ السابقة، وهو أقل بنحو 14٪ من بطارية Samsung GALAXY S II بسعة 1650 مللي أمبير.من تجربة الكاتب في الاستخدام، بالفعل بطارية iPhone 4S ليست قوية جدًا، فإذا خرجت صباحًا والبطارية مشحونة بالكامل، بحلول الساعة السادسة مساءً تقريبًا عند الرجوع من العمل يبقى حوالي 20٪ فقط. إذا كان الاستخدام أكثر قليلاً، قد ينفد البطارية حتى 10٪ أو تنفد تمامًا. إذا كان الاستخدام مقتصرًا على المكتب، فالأمر أفضل قليلًا، يمكنك شحنها عند العودة إلى المنزل، ولكن إذا كان هناك أعمال أخرى تجعلك تعود متأخرًا، فحقًا لا يمكنك استخدامها بحرية. بالمقارنة، بطارية Samsung GALAXY S II أفضل قليلًا، الاستخدام الطبيعي طوال اليوم ليس مصدر قلق، حتى عند مشاهدة الفيديو أو لعب الألعاب، ولا داعي للقلق، بالإضافة إلى إمكانية استبدال البطارية.

iPhone 4S لا يمكنه تثبيت لوحات مفاتيح خارجية بحرية

النظام: صراع الآلهة بين الانفتاح والانغلاق

من حيث النظام، يُمكن القول إن النظام المفتوح والمغلق متساويان تقريبًا، وقد استمر هذا الجدل من أجهزة سطح المكتب إلى الأجهزة المحمولة. ولكن من منظور الكاتب، بالرغم من أن iOS المغلق يتمتع ببعض المزايا في التكامل الداخلي والتطبيقات الخارجية، مع التحديثات السريعة لنظام Android والنمو السريع لحصته السوقية، خاصة بعد انتشار Android 4.0، أصبح سوق أجهزة Android أكثر تنظيمًا والتطبيقات تتزايد باستمرار، فقد بدأ iOS يفقد ميزته شيئًا فشيئًا، ولم يعد قادرًا على الحفاظ على مكانته العالية.
منذ انسحاب Apple من متجر iTunes للبرمجيات عام 2008، سيطرت بشكل صارم على تشغيل App Store، حيث يجب مراجعة جميع البرامج من Apple قبل طرحها، ولذلك كان مستوى جودة التطبيقات ميزة لنظام iOS. ومع ذلك، حتى اليوم، سواء بسبب استغلال الحجم الكبير أو لصعوبة السيطرة، تزداد سوءًا جودة التطبيقات على منصة iOS، وما يرشح للمستقبل مقلق. وفي نفس الوقت، في يوم حماية حقوق المستهلك العالمي لعام 2012، ركزت CCTV على بعض الأخبار المتعلقة ببرمجيات لمتجر Apple المتهمة بانتهاك حقوق الطبع والنشر، مما يدل على أن تراجع App Store ليس نتيجة عامل واحد فقط.

واجهة القفل القياسية لآيفون وسطح المكتب

بالمقابل، عند النظر إلى Samsung GALAXY S II نلاحظ أن Android، وهو أكثر نظام مفتوح استخدامًا عالميًا، يمتلك العديد من المميزات التي لا يمكن للأنظمة المغلقة منافستها، مثل تخصيص سطح المكتب بسهولة، تثبيت لوحات المفاتيح الخارجية الأكثر ملاءمة للمستخدمين الصينيين، والتخزين المحمول القابل للاستخدام مباشرة، وغيرها من المميزات.والأهم من ذلك، أن جميع البيانات يمكن نقلها مباشرة إلى ذاكرة سامسونج GALAXY S II عبر USB، دون الحاجة إلى أي برنامج طرف ثالث للمزامنة، وهذا بالضبط هو المفتاح لإنشاء تجربة مستخدم مثالية.

واجهة نظام سامسونج i9100

الخلاصة:
كمنتج رائد على منصة أندرويد، ظهر سامسونج GALAXY S II قبل iPhone 4S بفترة نصف سنة، ومع ذلك لا يزال يتفوق في الغالبية العظمى من الجوانب على خلفه iPhone 4S، مما يثير الدهشة. والأمر الذي ظهر مؤخرًا هو أن نسخة مطورة من سامسونج GALAXY S II، وهي GALAXY S III، ستصدر في عام 2012، ومن المتوقع أن يستمر التنافس المثير بين أجهزة iOS وAndroid الرائدة. بغض النظر عن نتيجة هذا التنافس، فإن أبل التي تعتمد على نموذج iPhone 4S لعقد نصف دورة للحفاظ على حصتها في السوق، أصبحت بوضوح متأخرة عن سامسونج التي تتقدم بخطى حثيثة.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
图片\ديماتشيا!!! أريكة!
يدعم I9100! بعد أن فقدت آبل جسر بوثس، لم تعد تعمل!
دائمًا أدعم نوكيا
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد