تبين أن هذا ليس حبًا!

الملصق الأصلي: المارقة ماستر @ MUQing وجهات النظر: 203 الردود: 7 نشر في: 2012-04-29 23:23:56
الناس كثيراً ما يقولون عن الرجال الغارقين في الحب والنساء المتذمرات، وقد فسر القدماء ذلك بوضوح. الرجل الغارق في الحب، هو الرجل الذي يحمل حباً عميقاً وعاطفة وفية، وهذا لا يعرفه إلا الرجل نفسه. المرأة يمكنها أن تقع في حب عدة رجال في حياتها، بينما يمكن للرجل أن يحب عدة نساء في نفس الوقت، لكن المرأة لا تعرف أن الرجل قد أحب في حياته امرأة واحدة فقط!

حب الرجل النقي الحقيقي يحدث مرة واحدة فقط، وعندما يأتي ذلك الحب، فإنه سيغض النظر عن كل شيء. وعندما يموت ذلك الحب، فلن يكون هناك آخر، فهذا الحب عميق جداً، ومع ذلك فإن الألم أيضاً عميق جداً.

لذلك بعد تلك المرة يصبح حب الرجل خاملاً. قد يحب الرجل نساءً أخريات لاحقاً، لكن ذلك الحب لم يعد نقياً، بل يشمل الرغبة والتعاطف والشفقة~~~

قلوب النساء مصنوعة من الماء، ومع ذلك أشدها سمّاً هو قلب المرأة، لذا الأكثر تعرضاً للأذى هي المرأة، والأكثر إلحاقاً للأذى أيضاً هي المرأة. حب المرأة يمكن أن يحدث عدة مرات، بينما الرجل لديه مرة واحدة فقط. بعد أن يلتقي الرجل بالفتاة التي يحبها أكثر شيء، يمنحها كل حبه، لكن كم فتاة تفهم قيمة ذلك وتقدره؟

وبالتالي يبكي الرجل، ويسيل دموعه، دموع الحزن والى أقصى درجة من اليأس. تدريجياً يبدأ الرجل بدفن حبه الوحيد بيديه، ويخفيه في أعماق قلبه في هاوية عميقة ما.

ولكن عندما يحل الليل ويعمّ الصمت، يقفز بجنون إلى تلك الهاوية، محاولاً البحث عن أثر ذلك الحب، حتى لو كان جزءاً ضئيلاً، لكن النتيجة هي نفسها كما كان في السابق، لا يحصل على شيء، ويترك نفسه وحيداً في زاوية مظلمة، يشعل السجائر في رتابة، ويذرف دموع الحزن بمفرده.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
。。。。。。。。。
عندما يكون شخصان معًا لفترة طويلة، قد تحب المرأة الرجل أكثر فأكثر، بينما يصبح الرجل أكثر تساهلًا. سيقول الرجل إن المرأة دائمًا تفكر بلا سبب، وترد المرأة بأن الرجل قد تغيّر ولم يعد يدللها كما كان في السابق. في الواقع، لم يتغير أي منهما، ولكن الزمن هو الذي تغيّر. بسبب تقارب العلاقة بينهما واعتادة كل منهما على الآخر، لم تعد مثل مرحلة الحب الجنوني، لذا تبدأ المرأة بالتخيلات. على أي حال، من فضلك لا تكن كسولًا في الحب، وإلا سينتهي الأمر بالرتابة، ثم الخلافات والمشاجرات وصولاً إلى الانفصال.
هناك شخص ماهر في الأسفل، في نفس المجال، هاها!
آه، كنتُ طاهراً في يوم من الأيام، أما الآن، فأفكر فقط في كيفية مطاردة الفتيات وكيفية خداعهن للحصول عليهن.
أولاً أشكر ويغيه على مشاركة التقنية والبرامج، لولا ويغيه لما كنت أنا الآن (لماذا يبدو أن هذا الكلام غريب قليلاً)
……تبيع الفضة، أنت تكرر كلامي……
أعلى....
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد