تبيّع تعديل نظام الهواتف الذكية بشكل شائع، لكن هناك ثغرات أمنية مخفية يجب الحذر منها

الملصق الأصلي: هاكوري ريمو وجهات النظر: 315 الردود: 3 نشر في: 2012-05-05 07:49:52
موضوع الخبر: الهواتف المحمولة

مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية في الوقت الحالي، أصبح المزيد من المستخدمين مهتمين باستخدام عملية إعادة تثبيت النظام (刷机) لتوسيع وظائف الهاتف، وأصبحت هذه العملية تدريجياً ظاهرة عصرية. حالياً، تقدم نقاط صيانة الهواتف في الأسواق الكبرى خدمات إعادة تثبيت النظام، وتتفاوت الأسعار حسب الطراز ونظام التشغيل. ويشير العاملون في هذا المجال إلى أن الربح المتوسط من كل هاتف هو 50 يوان، بينما عند إعادة تثبيت النظام لجهاز، بعد احتساب تكلفة العملية والرسوم المرتبطة بمطوري التطبيقات، يمكن أن يصل الربح إلى مئات اليوان.

ولكن من ناحية أخرى، فإن إعادة تثبيت النظام تحمل مخاطر: بعد العملية، قد يتم تعديل البرامج، مما يؤدي إلى وجود ثغرات أمنية، ويسهل على الفيروسات مهاجمة الهاتف، وقد يؤدي ذلك في النهاية إلى سرقة معلومات المستخدم؛ أما الهواتف غير الرسمية بعد إعادة التثبيت، فمن المحتمل أن تُثبت عليها برامج غير مرغوبة بكميات كبيرة، وبعضها قد يستهلك البيانات بشكل خفي... باختصار، إعادة تثبيت النظام تحمل مخاطر، وعلى المستخدمين توخي الحذر.

سوق إعادة تثبيت النظام يشهد ازدهاراً غير عادي

المقصود بإعادة تثبيت النظام هو ترقية برامج الهاتف أو تثبيت بعض التطبيقات مثل الألعاب، ويتم ذلك عادة عبر كابل البيانات أو الأشعة تحت الحمراء لإعادة كتابة برامج الهاتف. الهدف الرئيسي من إعادة التثبيت هو حل مشاكل مثل بطء استجابة البرامج في الإصدارات القديمة، انخفاض مستوى الصوت، تجمد الجهاز، وغيرها؛ كما أن البعض يقوم بذلك لتعزيز وظائف الطراز الأصلي للهاتف دون تغيير الأجهزة، مثل زيادة الزوم الرقمي، أنواع الإطارات، قدرات تحرير الصور وغيرها.

وفقاً للمعلومات المتاحة، فإن قنوات إعادة التثبيت الرئيسية حالياً هي منصات تجمع ROM الخاصة بطرف ثالث، من أشهرها برامج مثل 刷机精灵، Xiaomi، MoKee، 乐蛙، 点心 و91助手، من بين هذه، يُعرف 刷机精灵 و91助手 أكثر ويستخدمهما العديد من المتحمسين.

حالياً، يتم استخدام أنظمة التشغيل Windows Mobile، Symbian، Android، iOS على نطاق واسع في مختلف الهواتف الذكية، لكن العديد من المستخدمين يشعرون بالدوار عند رؤية أسماء هذه الأنظمة، ناهيك عن فهم واستكشاف مسألة إعادة التثبيت. لذلك، عند الحاجة إلى ترقية البرامج، أو عند إصابة الهاتف بالفيروسات، أو عدم توافق النظام الأصلي مع برامج الصوت الفوري، WeChat، الألعاب، أو عند الرغبة في واجهة، موضوع، أو نمط تشغيل شخصي للهاتف، يلجأ المستخدمون عادة إلى إعادة تثبيت النظام. وبسبب نقص التقنية لديهم أو لتفادي المخاطر، يختار المستخدمون عادة إجراء العملية في مراكز الخدمة أو ورش الصيانة.

لقد أدى الانتشار الواسع للهواتف الذكية إلى ازدهار أعمال إعادة تثبيت النظام، خاصة مع نمو سوق الهواتف غير الرسمية، مما جعل أعمال "إعادة التثبيت" أكثر نشاطاً وانتعاشاً.بسبب أن الهواتف المهربة كانت في الأصل موجهة للمستخدمين في الخارج، وعند دخولها السوق المحلية لا بد من إجراء "تعريب" للبرمجيات، ظهر بذلك التعبير "عشرة هواتف من المياه تسع تم عمل فلاش لها".

وجدت بعض الدراسات أن حصة الهواتف الذكية المهربة في سوق الهواتف الذكية المحلي تتراوح حالياً بين 40% و60%؛ كما قدم بعض العاملين في هذا المجال أرقاماً أدق، حيث قالوا إن متوسط شحنات الهواتف الذكية المهربة شهرياً حوالي 1.8 مليون وحدة. دخول كميات كبيرة من الهواتف المهربة أدى أيضاً إلى تحقيق أرباح ضخمة لأعمال فلاش الهاتف. وقال يوي وي، نائب رئيس شبكة شينغ سي: "بأكثر التقديرات تحفظاً، مبيعات الهواتف المهربة هذا العام تقارب 20 مليون وحدة، وإذا اعتُمدت رسوم ترويج الفلاش والبرمجيات بمعدل 50 يوان لكل وحدة، فإن هذه السلسلة الصناعية تصل إلى مستوى 1 مليار على الأقل هذا العام."

مخاطر فلاش الهاتف

بينما تنتشر أعمال فلاش الهواتف الذكية، لم يُدرك العديد من المستخدمين المخاطر الكامنة فيها.

أولاً مشكلة الفيروسات. "يظن الكثير من المستهلكين أن الفلاش مجرد تغيير نظام الهاتف إلى النظام الصيني، مثل إعادة تثبيت الكمبيوتر، لكن الواقع ليس كذلك." وأوضح السيد تشانغ، المختص بتطوير برامج مضادة للفيروسات للهواتف المحمولة، أن جميع الهواتف الذكية التي تم فلاشها تقريباً تخضع لتعديلات في البرمجيات، وأن معظم الأجهزة لديها ثغرات أمنية. وإذا أصيب الهاتف الذكي بفيروس، فسيتم سرقة المعلومات الشخصية للمستخدم، وحتى إذا تمت عملية فلاش ثانية، من الصعب ضمان إزالة الفيروس بالكامل.

ثانياً، الفلاش يقلل من عمر الهاتف. وأشار الخبراء إلى أنه أثناء عملية الفلاش، يجب أولاً فتح قفل النظام الأصلي للهاتف. حالياً يستخدم الموزعون بطاقة "بيضاء" لفتح القفل، وبعد فتح الهاتف بواسطة بطاقة بيضاء، تتغير الإعدادات، مما يؤثر على عمر الهاتف. من جهة، يتم تقليل وقت انتظار البطارية بشكل ملحوظ، وترتفع حرارة الهاتف أثناء الاستخدام. ومن جهة أخرى، لا يمكن لفنيي الصيانة ضمان نجاح الفلاش لجميع الهواتف؛ بعد تحديث بعض الأنظمة قد تظهر مشاكل في الاستقرار، ويضطرون لتغيير النظام والمحاولة مرة أخرى. وبعض الهواتف أثناء الفلاش لا يتم ترقيتها بنجاح، بل قد تنخفض إلى نسخة أقل من السابقة أو لا يمكن إرجاعها إلى النسخة الأصلية. وأوضح أحد الفنيين: "الفلاش محفوف بالمخاطر، فقد تم فلاش هواتفنا عدة مرات حتى نجحنا، وأنظمنا دائماً يتم تحميلها من الإنترنت، وهذه البرمجيات لا يمكن أن تكون خالية تماماً من الثغرات."خصوصاً الهواتف المهربة، من أجل السعي وراء الربح، يقوم المصنعون على جميع المستويات بإضافة المزيد والمزيد من التطبيقات، وفي كثير من الأحيان يكون الجهاز الذي يصل إلى يد المستخدم قد تم إعادة برمجته عدة مرات، وتم تثبيت كمية كبيرة من برامج النفايات، وبعضها قد يقوم سرًا بامتصاص بيانات الإنترنت.

يجب على المستخدم الحذر من مخاطر إعادة برمجة الهاتف

من الواضح أن إعادة برمجة الهاتف تنطوي على مخاطر، ويجب على المستخدم الحذر من احتمال زرع برامج نفايات أو حتى برامج خبيثة وبرامج تستهلك رصيد المستخدم بعد إعادة برمجة الهواتف الذكية.

ينبغي على المستهلكين شراء الهواتف الذكية الأصلية من المتاجر الرسمية قدر الإمكان. في الوقت الحاضر، مع ازدهار مبيعات الهواتف الذكية وزيادة مستخدمي الإنترنت على الهواتف، تنتشر فيروسات الهواتف الذكية بشكل واسع، وتظهر بشكل متنوع ومتدرج. وإذا كانت الهواتف الأصلية تعاني من ذلك، فماذا عن الهواتف المهربة؟

بعض العملاء يشترون الهواتف المهربة بعد أن يقوم المصنعون بإعادة برمجتها مجانًا، وفي كثير من الأحيان تحتوي هذه الهواتف على كودات خبيثة وفيروسات، على الرغم من أن المستخدم يحظى بسعر منخفض عند الشراء، إلا أن التكلفة الناتجة عن الكودات الخبيثة تكون عالية جدًا، مما يجعل الصفقة غير مجدية.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي على الجهات المعنية تعزيز جهودها في مكافحة فيروسات الهواتف والبرمجيات الخبيثة وغيرها، وكذلك تنظيم سوق إعادة برمجة الهواتف بشكل فعال. وأوضح نائب مدير دائرة تطوير الاتصالات التابعة لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، تشن جيا تشون، أنه نظراً لأن أجهزة الإنترنت المتنقلة وخدماتها مرتبطة بمصالح المستخدمين الشخصية بشكل وثيق، فإن تأثير الأفعال الخبيثة مثل استهلاك الرصيد بشكل غير قانوني، وسرقة المعلومات، والخداع الاحتيالي يكون أكثر وضوحًا وخطورة، كما أن الجهات المعنية بصدد وضع لوائح لإدارة الأجهزة الذكية المحمولة لحماية حقوق المستهلكين. ومن المؤكد أنه بمجرد صدور هذه اللوائح، ستتعرض البرمجيات الخبيثة المدمجة في الهواتف التي تستهلك الرصيد لطريق شديد.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
تحديث النظام. قوي حقًا.
تحديث الجهاز قوي جدًا…
مررت ولم يسبق لي فلاش الجهاز...
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد