ما قُلْتُهُ البارحة، أضف صورة إلى الطابق العشرين، نعم، ها أنا أفي بالوعد

الملصق الأصلي: أنقذني الشيطان الصغير وجهات النظر: 300 الردود: 13 نشر في: 2012-05-05 09:42:18
لقد كانت الليلة الماضية كالعادة، دون أحلام سعيدة
📷 صورة (1)
صورة1
× معاينة
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أنا حزين جدًا…
استمر في الإضافة بعد امتلاء 20!
مجموعة الغوص تمر
عم، أليس كذلك...
هل مارست العادة السرية ليلة البارحة؟ ههه...
صاحب الموضوع بالتأكيد فعلها!
الاستمناء أكثر صحة
ضوء القمر الذي ينزل عدة طوابق مني سوف يسرق حسابك، ويحذف ردودك، ويقول إنك مثلي، لا تقترب منها كثيرًا، وإلا فأنت تعرف العواقب. هيهي...
هههه، أريد أن أرى صورتي الشخصية (المؤخرة العارية) المخزنة،
ضوء القمر الذي ينزل لبضعة طوابق سينهب حسابك، ويحذف ردودك، ويقول إنك مثلي، لا تقترب منها كثيرًا، وإلا فأنت تعرف العواقب. هيهي.....
ركلت برجي في منطقة الثلاثي لهذا الغبي الذي يعتبر دائمًا صديقه المثلي مثل صديقته، فانكسر خصيته فورًا إلى قطع أربع وخمس، وكسرت قضيبه الصغير الذي طوله ستة سنتيمترات واختلط بالريش ومات في الحال. تحت الجحيم كان عاجزًا جدًا ومضطربًا للغاية، وبذل جهودًا عظيمة استغرقت حوالي مئة مليون سنة حتى شُفي وتحول إلى دورة حياة جديدة. بعد مئة مليون سنة، لم أتوقع أبداً أن ألتقي به مرة أخرى. في هذا الوقت كان عارياً، وجسده مليء بالجروح وكان مزعجًا جدًا. وجهه شبيه بروح مظلومة، جسده مثل باجات، وينزف من سبع فتحات، وقضيبُه الصغير الذي كان طوله ستة سنتيمترات أصبح أقصر بنسبة أربعة أخماس. هاهاها، عندما رأيت حاله البائس هكذا، لم أستطع إلا أن أضحك ثلاث مرات، ومن دون كلام ركضت إليه وركلته مرة أخرى.
2225841058
إذا أردت تقييم هذا الشخص، فإن حرف '井' يكفي...
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد