【الدنيا مليئة بالدموع، والجسر المقطوع مليء بالمشاعر】

الملصق الأصلي: المارقة ماستر @ MUQing وجهات النظر: 344 الردود: 6 نشر في: 2012-05-07 19:26:08
في العالم البشري هناك دموع فلا تسأل عن الحب، وجسر تونغهو المنقطع يكتب المشاعر الصادقة.
(يمين)——مقدمة (يسار) ليلة هذا المدينة الساحلية تبدو منعشة بشكل خاص بعد الغسل بالمطر، لكن الأفكار في قلبي تستمر بالتدفق بلا توقف، أضواء آلاف المنازل في الخارج لا تستطيع إضاءة جرح قلبي، إلا أن صوت المطر المتساقط يخترق قلوبنا الاثنين. وحدي في المبنى الغربي، مستندًا على الدرابزين أنظر بعيدًا، لا أستطيع أن أكتب كل ما يحمله الخريف من مشاعر، ففي ليلة المطر يولد القلب المرهق في صمت. المطر الخريفي يسقط برقة، والريح الخريفية تعصف، في هذا الموسم، من يفكر في من، ومن يُجرح بواسطة من.

أرفع رأسي وأنظر، الدخان والمطر يغطيان الرؤية، الغيوم الكثيفة سماء يوي الشاطئية تبدو حائرة جدًا، قطرات المطر الرقيقة تبتل شعري وتغطي عيني، وتلمس جسدي الدافئ فتبعث برودة في القلب. الأوراق المتساقطة المبتلة بالمطر تتطاير مثل الفراشات فوق أصابع القدم، وتحلق بالحزن نحو البعيد. ظلال الأشجار تهتز، والظل الوحيد يمد نفسه أطول فأطول، يعكس مياه الخريف المتراكمة فتلمع بنقاط سردية. أحمِل حفنة من مياه الخريف، وأبوح بالحزن في ليلة المطر.

الليل لا يزال مجنونًا، الحزن الخريفي الذي لا ينقطع ينمو بلا كوابح، أريد أن أنسى الكثير من الأمور، لكن الذكريات تعود دائمًا إلى نفس الأمور. في العالم البشري تتكرر اللقاءات والفراق، السير والتوقف، ومع ذلك دائماً أنت. يقول البعض إن بإعطاء سيجارة يمكنهم نسيان العالم كله، لكنني لا أستطيع، السيجارة بين أصابعي ما زالت تحترق، وحلقات الدخان في الهواء لا تزال تدور، وقلبي ما زال يطفو.

تأرجح البندول الوحيدة في سماء الليل يأخذ القلب الممزق، وكل الماضي يعاد تشغيله في الذهن. على الجسر المنقطع قبل ثلاث سنوات، كنت تمسك بمظلة مزهرة تقف برشاقة على الجسر، وأنا أمسكت بالفرشاة، حواجبك المقوسة، خطواتك النابضة بالحياة، كلها موجودة على لوحة الرسم. أعزف على الكوينغ، وأغني معك، أوتار العود تعبّر عن مشاعرنا ولم أنسها حتى اليوم. الطيور والطائرات تفرق بيننا، الآن ذهبنا إلى ما يُسمّى بكل طرف إلى مكانه البعيد، لكن ولعتي بك وجنوني تجاهك لم يتغيرا أبداً، بينما أنت؟ هل وجدت حضنًا تدعمه، وهل ما زلت تخفيّني بعمق؟

كنت أفكر ألا أسأل العالم البشري، وأن أصبح صيادًا مسنًّا على ضفاف النهر، أو ناسكًا يشاهد شروق الشمس وغروبها. لماذا عليّ هذا؟ في العالم البشري هناك دموع، الأمس ليس اليوم ويجب نسيانه، الفوز والخسارة لا يهمان، فقط لأن اللقاء كان عَجَلًا وطُرد ذلك الوقت الشبابي بعيدًا.

لماذا العشق المؤلم، والأفكار الجامحة ليلاً، وإيذاء النفس؟ الحياة كاللعبة، من الأفضل أن تكون متفرّجًا، لتذوق كوب شاي عطري، لمشاهدة كل الحب الزائل، ومشاهدة الستائر المطرية تحت أضواء الليل الخافتة. العالم البشري مليء بالهموم، الفصول تتكرر، فلا تسأل عن أشياء الحب في العالم البشري، المهم أن تكون امتلكته مرة، دون أن تطلب البقاء معًا في الحياة القادمة.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
الملل~~
هم. هه هه...
هوانغفو لم يأتِ اليوم أيضًا...
من أنت إذًا؟
هوانغفو تشاو يون 1 هو أنا... هوانغفو ليس هنا، لذا سأستخدم الاسم المستعار...
آه... أنت مدهش، فهل يوجد مكان لي؟ ههه~
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد