قصة مضحكة 1: تعرفت على الفتاة لأول مرة على الإنترنت، في أحد الأيام رأت منشوري الفني فأضافتني. في ذلك الوقت لم نتحدث كثيرًا، وبعد عدة أشهر، حتى بعد رأس السنة عندما كنت في المنزل على QQ بدأنا الحديث. ونتيجة لذلك، ذكرت الفتاة اسمي الحقيقي حينها، كان موقف محرج فعلاً، وبعدها فقط تذكرت من هي.
قصة مضحكة 2: أول مرة رأيت الفتاة كانت عند حدوث مشكلة في حاسوبها، قالت أن سرعة التشغيل بطيئة جدًا جدًا، ولحسن الحظ كان لدي قرص على يدي، فذهبت إليها. عند وصولي إلى شركتها (كان هناك الكثير من الناس)، كان الأمر محرجًا جدًا، لم نتعرف على بعضنا، ولم تقدم الفتاة لي أي تعريف (لأنها كانت أول مرة نلتقي فيها)، ثم ركبت على إصلاح الحاسوب، وكانت الفتاة بجانبي تتحدث وتسكب لي الماء، ومنذ أن دخلت لم أرفع رأسي لأراها، وأخيرًا بعد إصلاح الحاسوب، أصرت أن توصلني أسفل البناية، وعندما عدت أصبحت نسيت شكلها، شعور محبط!
قصة مضحكة 3: أنا استخدم هاتف Xiaolingtong، والفتاة تستخدم GSM، في البداية عندما لم نكن معتادين على بعضنا البعض، كان إرسال الرسائل القصيرة بشكل كبير جدًا، والفتاة ترد بسرعة. ومع ذلك، حتى الآن بعد التعارف لما يقارب الشهرين، أنا ما زلت أرسل بجدية، لكن الفتاة أساسًا لا ترد (دائمًا تتصل من رقم المكتب)، شعرت بصدمة كبيرة!
قصة مضحكة 3: قدم أحد زملاء الفتاة لها برميليْن من منتجات خارجية، أرادت أن تعطني برميل واحد، مجموع الطعمين، اخترت الطعم أ، عبست الفتاة، اخترت الطعم ب، تمتمت الفتاة قائلة إنها لا تعرف ما إن كان الطعم ب لذيذ أم لا، لم أختار شيء، عندها شعرت الفتاة بالانزعاج وحثتني على أخذه قبل أن تغير رأيها، أخذت البرميل ب، وعندما عدت إلى المنزل، أمي وجدتي أكلتا كل شيء، لاحقًا اتصلت الفتاة لتقول: في الحقيقة أعتقد أن الطعم ب ربما ألذ من أ، أُصبت بالإغماء فورًا! (الفتاة كانت مخلصة جدًا)
قصة مضحكة 4: الفتاة بطيئة hơi في الحركة، في إحدى المرات عقدنا موعدًا لتناول الغداء، قبل الخروج اتفقنا أن تهبط مبكرًا، وعندما وصلت للمكان واتصلت بها، لم تكن قد خرجت بعد، وكنت أرى الناس يمشون ذهابًا وإيابًا، حتى بعد مرور المجموعة السادسة رأيت الفتاة تقترب بشكل غير مستعجل، كان الأمر مزعجًا جدًا (لكن هذه عادة فطرية، لا يمكن تغييرها، فلا مفر سوى الصبر).
قصة مضحكة 5: يدا الفتاة صغيرتان وباردتان جدًا، أحب أن أضعهما في يدي لأدفئها، في إحدى المرات جلسنا على الشاطئ نتحدث، كان الشاطئ باردًا في المساء، فكّت فتحة زر كمّي ووضعَت كلتا يديها بداخله، يا لها من برودة شديدة...لكن لحسن الحظ بعد قليل أصبح الجو دافئًا، ثم أوصلت الفتاة إلى أسفل المبنى، استدارت وألقت لي زر كم القميص، ثم استدارت وصعدت إلى الأعلى، في تلك اللحظة كنت على وشك أن أبكي من الانفعال.
الحدث الطريف 6: ذات مرة اتفقت مع الفتاة على الذهاب للتسوق في تاي دونغ، واتفقنا على النزول عند الطريق الثامن في تاي دونغ، وصلت أولًا، ثم اتصلت بالفتاة، كانت في السيارة وسألتني أين وصلت، أخبرتها، فقالت إنها ستصل قريبًا، بعد قليل اتصلت بي الفتاة وقالت: أين أنت؟ قلت لها: أنا في الطريق الثامن في تاي دونغ، فقالت: لماذا لا أراك؟ شعرت بالدوار، فأسرعت بوصف المكان بشكل تقريبي، وبعد قليل رأيت الفتاة قادمة من بعيد بوجنتيها منتفختين من الغضب، تبين في النهاية أن السيارة التي أركبها والسيارة التي ركبتها هي ليست من نفس المحطة، لكن أسماء المحطات متشابهة، شعرت بالدوار!