المانغا «خذ رطلًا من حب الأم» - سون يو
سون يو (صانع مانغا) النص الذي يرويه المانغا موجود أدناه، اليوم في عيد الأم أتمنى أن يقرأه الجميع، وإذا كان لديك وقت، يرجى مشاهدة المانغا كاملة على الكمبيوتر. أنا لا أحب تشين جوانشي كثيرًا، قم بتمزيق ملصقه. آه... لا تمزق ملصق ني زِتِنج فَنج... فهو ضحية. استيقظت فجأة من حلم، وقد وصل عام الأرنب الصاخب. الوقت يمر بشكل متقطع ومتفرق، كنت أظن دائمًا أن النضوج بعيد عني. في عام الأرنب، تذكرت أمي. لقد عشت وحدي على هذا الجانب من الزمن لسنتين، وأنت أصبحت أكثر ضبابية. أمي برج الأرنب، وكانت معلمة لغة صينية في المدرسة الابتدائية. تحب الجمال، لكنها لا تجرؤ على شراء مستحضرات تجميل باهظة الثمن. تحب الموسيقى، وبيتها مليء بأشرطة موسيقى البيانو. متى ستتمكن من عزف مقطوعة ريتشارد لأستمع إليها؟ شخصيتها تشبه وانغ في، قوية، لا تستسلم، وتغني مسرحيات ثورية من جيلها. كانت تتمنى أن أصبح ناجحًا... تعلمت الإنجليزية وعمري خمس سنوات... ست سنوات تعلمت الرسم البسيط... سبع سنوات تعلمت العزف على البيانو. في كل مرة كنت أتشاجر مع أمي أختبئ في أماكن لا تجدني، مهما حاولت البحث عني، أنا لم أعترف بخطئي لك أبدًا. في ذلك الوقت، لم يكن أدائي الدراسي جيدًا، فكيف شعرت كونك معلمة بالنسبة لك؟ كنت تحمل الكثير من التوقعات، وفجأة في يوم ما سمعتك تقولين إنك لا تريدين أن تضعي أي ضغط عليّ بعد الآن، فقط أريدك أن تعيش سعيدًا، لكن لم أستطع السيطرة على دموعي. بعد أن انتقلت للعيش في المدرسة، في كل مرة أعود للمنزل كنت تتطلعين للتحدث معي، لكنني كنت كسولًا جدًا للحديث. حتى ذلك اليوم عندما سمعت أنك أجريت "عملية صغيرة". أتذكر يومًا أن شعر أمي اختفى. لم أذكر عيد ميلادك أبدًا في ذاكرتي، لم أغسل قدميك أبدًا في ذاكرتي، تلك الأمور التي أغضبتك لم أجد الوقت للاعتذار عنها. أنا الآن أتوسل إليك أن تسامحيني، هل ما زلت تسمعينني؟ هل ما زال هناك شخص يرغب في سماع نكاتي الباردة ثم يضحك جدًا بعد سنوات عديدة؟ لقد عزفت مقطوعة ريتشارد كاملة بالفعل، لكنك لم تسمعيها. أنت التي كنت تحلمين برؤيتي ناجحة، كم كنت أتمنى أن تري مظهري عند قبولي في الجامعة، ولكن للأسف رحلت عني قبل الامتحان النهائي بالحنين. لقد جئت بي إلى هذا العالم وربيتني، فلماذا ابتعدت عني بعد ذلك؟ طلبت من والدي صورة لأمي لوضعها في المحفظة، تلك الصورة القديمة تسجل شخصًا أحبني كثيرًا وأحاطني بكل الرعاية، وضعتها في أقرب مكان لي، فقط لأبقي ابتسامتها في حياتي دائمًا.ولم تعد لدي فرصة لتعويضك... بعد عام، التحقت بالجامعة، وفي أحد الأيام دخلت أرنبة إلى الغرفة، كأنها ترتيب الله المدروس بعناية، هل هي أنت؟ لقد طويت طائرة ورقية لأرسلها إليك، لكن عند رميها اكتشفت أنها أيضًا لا تعرف مكانك. تدريجيًا، تعلمت ببطء، ببطء أن ما يسمى العلاقة بين الأم والابن يعني فقط أن علاقتك معها هي أن تراقب ظهرها يبتعد شيئًا فشيئًا في حياتك، تقف على طرف الطريق وتراها تختفي عند الانعطاف، وهي بصمت ظهرها تخبرك، لا حاجة للملاحقة...
الردود (4)
كاتب المانغا سون يو طالب في السنة الثانية بكلية الفنون في جامعة نانجينغ للطيران والفضاء، فقد والدته قبل سنتين.
حب الأم هو القلق، وأيضًا الاهتمام، هو رعاية الأم غير الأنانية! مع قدوم عيد الأم، دعونا نشكر حب الأمهات معًا.
صاحب الموضوع، عيد أم سعيد..
5555555
— تم تحميل كافة الردود —