"ماذا أرادني أن أجد؟ حسنا؟" تمتمت لي شيا بهدوء. لم تنس هذا الحلم، بل كذبت غريزيا. كان لديها شعور قوي في قلبها بأن هناك شيئا في هذا المنزل مرتبط بها ارتباطا وثيقا—شيئا لا تريد جدتها والآخرون أن تعرفه. الفضول هو أكثر إغراء لا يقاوم في العالم، خاصة عندما يكون للحقيقة ارتباط غريب وملموس وملموس بنفسها. في هذه اللحظة، أغرت لي شيا واستسلمت بسرعة. كانت شخصا ذكيا وتعلم أن الاستكشاف يتطلب اغتنام اللحظة المناسبة. الآن لم تكن فرصة جيدة؛ جدتها وعمها الثاني سيراقبونها بالتأكيد. انتظر بضعة أيام حتى يتوقفا عن القلق. غرقت لي شيا في نوم عميق، وكانت رياح الليل ترتفع وهي تتحرك عبر هذا المنزل القديم...... كان صوت الريح الذي يهب عميقا داخل المنزل يشبه الضحك الخافت...... مر أسبوع، ولم يحدث شيء، وعاد لون وجه لي شيا إلى اللون الوردي، وتوقف عن الحلم. بدا أن الجدة والعم الثاني مرتاحين ولم يعودا يبقيان في المنزل يشاهدان كل يوم. في الأيام الممطرة، على عكس المظهر الرمادي الشاحب في المدينة، كانت القطرات تتدحرج على الأوراق، تحمل لونا أخضر جديدا ومشرقا. ذهب العم الثاني إلى المدينة في الصباح الباكر لشراء الضروريات اليومية، خاصة ليشتري للي شيا بعض الوجبات الخفيفة الجميلة حتى لا تشعر بالملل في الجبال. أخذت العمة لي جي إلى أعلى الجبل لجمع الأعشاب، تاركة لي شيا وجدتي وحدهما في هذا القصر الواسع. "الأخ الثاني لي! افتح الباب! الأخ الثاني لي! كان لي شيا جالسا وحيدا تحت الأسطح النصوصية، يستمع إلى قطرات المطر وهي تضرب اللوح الحجري، يلعب بسعادة وهو يحمل جهاز ألعاب في يديه! وضع اللعبة جانبا على مضض، وعبر الساحة وفتح الباب. وقف رجل ضخم العضلات بوجه مبلل بالمطر عند المدخل. صدم للحظة عندما رأى لي شيا، ثم أدرك، "هل هذه شيشيا؟" أومأ لي شيا بأدب: "نعم، مرحبا يا عمي!" "حسنا...... "حسنا......" رد الرجل بصدق، ناظرا إلى الفناء: "هل عمك الثاني هنا؟ أحتاج لرؤيته بشأن أمر ما!" "سمعت الجدة الصوت وخرجت من المطبخ، ورأت الرجل، ونادت قائلة: "الرئيس تشانغ هنا! لماذا لا تدخل وتجلس؟ انظر كم أنت مبتل!" "يا إلهي، جدتي لي، أنا فقط أشعر بالقلق! بدأ ابني يتحدث هراء هذا الصباح، جبينه شديد الحرارة. أعطاه دواء للبرد، لكن بعد وقت طويل لم يتحسن. من فضلك انظر إلى أخيك الثاني!" """أوه!" يونغ مريض مرة أخرى؟ ابني الثاني ذهب إلى المدينة، دعني أذهب معك!جدتي عادت إلى الغرفة وأحضرت مظلة وأدوية، وعند الباب أوصت ليشا: "شيا شيا، ابقي في هذه الغرفة، المنزل مهجور، وهناك الكثير من الحشرات والنمل."
ليشا أجابت موافقة، وأغلقت الباب، لكنها ما زالت تفكر في الدواء الذي أمسكت جدتها به للتو — تلك رائحة الدواء، مثل دواء ضربة الشمس الذي تناولته!
المنزل القديم في الجبال والغابة 5
الردود (6)
لو أضفت بعض البلاغة سيكون أفضل
يا لفشلي! من يبيع التوفو، أعطني قطعة لأضرب بها، بيع المعكرونة أيضًا يصلح، أنا مشنوق!!
هذا لست مطلعًا عليه، أرجو منك أن تخبرني، لأرى ما هي النتيجة!
الأساليب البلاغية للوصف تشمل التشبيه، التجسيم، الربط بالخيال، ويمكن إضافة بعض وصف الحركات لتسليط الضوء على الأجواء
أوه، هاها! في الواقع، الاعتدال هو المهم، فالإفراط في التصوير قد يكون له تأثير عكسي. يجب تحديد شدة الوصف بناءً على تأثير القصة!! آه هاهاهاها.
أنتما الاثنان حقًا إخوة حقيقيون..
— تم تحميل كافة الردود —