بيت قديم في الجبال والغابة 7
“هذا... لي؟” ريشا عبست وأعادت النظر، ثم تحدثت لنفسها بدهشة: “أوه نعم! هذا ما طلبته من والدي عندما كنت صغيرة، كنت أحضنه أثناء النوم، ثم لا أعرف كيف اختفى... كيف وجد هنا؟ هل جئت إلى هنا فعلاً من قبل؟”\ تفكيرها يبدو غير محتمل، رغم أنه من الممكن للأطفال اللعب والجري في كل مكان، لكن مثل هذا المكان بالنسبة لريشا التي تخاف الحشرات حتى الموت كان مرعبًا جدًا! الأمور أصبحت أكثر إثارة، وهي تمسك بسيارة الألعاب، وأعاد ريشا شعورها بالعزم على العثور على البئر الغامض، وبدأت تمشي بخطوات حازمة.\ مع وجود السيارة في اليد، كأن المؤلف وجد مصدر الإلهام، أصبحت خطوات ريشا أسرع وأسرع، وتخطّى العديد من الساحات على طول الطريق، وأصبح إحساسها بالبئر أقوى!\ هنا هو المكان! ريشا نظرت إلى بوابة الدار المغلقة في نهاية الممر، صدرها يرتفع ويهبط بعنف، لم تستطع أن تحدد إن كان بسبب السرعة أو بسبب الإثارة الزائدة.\ البيت كان مهجورًا ومتهالكًا، لكنه خالٍ من الأعشاب الضارة، كأن الأرض الصفراء تحت قدميها ليست تربة بل أسمنت... في وسط الدار بئر مهجورة، فوهتها نصف متر altura، مصنوعة من حجارة خشنة متشابكة بأغصان رمادية ذابلة، جميلة بشكل متداعٍ!\ ريشا لم تستطع مقاومة السير نحو فتحة البئر، ما يجذب انتباهها كان هناك!\ عندما وصلت إلى جانب البئر ونظرت إلى الأسفل، كان هناك وجه صغير أسود قاتم، عينيه لامعتين. نظرت إليها وابتسمت، وأذناه ممدودتين حتى الجذور، وتساقطت العلامات السوداء على وجهه... ريشا أخيرًا رأت ما كان يجذبها تحت ذلك الوجه الأسود!\ خرجت الجدة من غرفة يونغ وازي، ومسحت العرق وقالت: “هل لم يُصبح مرضًا؟ أسرعوا وقتلوا ديكًا كبيرًا، وأحضروا لي الدم.”\ عندما سمع زانغ لاو دا الطلب، قلق: “ما حدث؟”\ قالت الجدة: “شئ خطر، لا تسأل، اذهب بسرعة!”\ قال زانغ لاو دا: “حسنًا!” وأسرع خارج الباب، وبعد خطوات قليلة نودي عليه للعودة. جلست الجدة أمام سرير يونغ وازي وتحدثت لنفسها: “غريب! قبل قليل كان الوضع عنيفًا، كيف أصبح فجأة بخير... يا إلهي! شيا شيا!”\ عدد سكان القرية قليل، لكن البيوت بعيدة عن بعضها، بيت زانغ لاو والجدة في أطراف القرية، شاب يقضي نصف ساعة سيرًا بينها.\ ظهر الجدة المنحني يركض على الطريق الموحل دون توقف. الباب لم يكن مقفلاً، دفعته وفتح بسهولة، وكانت الجدة تحدق في الدار الخالية بوجه مروع... جهاز ألعاب ريشا ما زال مستلقيًا على المقعد الصغير الخارجي، لكن الشخص الذي كان يلعب به اختفى!كأن روح العجوز قد أُفرغت، واقفة في الفناء، تتحرك بهدوء نحو الداخل، وتهذر باسم حفيدتها: "شياشيا... شياشيا..."\"جدتي، هل عدتِ؟\"\ التفتت العجوز، وكانت ليشيا تقف خلفها حاملة كأسًا من الماء.
الردود (3)
كم بومة الليل هناك!
ليس مخيفًا..
شيا شيا... لقد عدت...
— تم تحميل كافة الردود —