2012-05-27
5.
في مثل هذا اليوم، استيقظت في منتصف الليل، متصبباً بالعرق، مثل سمكة ثقيلة غارقة في الماء. أصبح الحرير الرقيق شبكة صيد تقيدني. لقد لفتني وجعلتني غير قادر على النضال.
لقد ضاعت مرة أخرى في الهلوسة السطحية.
بهدوء، كان الأمر كما لو أن مجسات تمتد من أعماق قلبي، تمسح كل شبر من جلد وجهي وتمسح العرق عن وجهي.
هذا وهم جديد.
ولكن هذا ليس حلما.
أنا، مو هونغلي، لست جبلًا جليديًا، ولست قويًا بما يكفي لمواجهة كل شيء بمفردي.
أنا مجرد طفل محاط بالوحدة، لكن لساني قاسٍ للغاية.
سأحتاج إلى صندوق أستطيع أن أسند رأسي عليه.
التقلبات العاطفية صامتة، لكن الدموع حقيقية.
كان علي أن أواجه مشهداً مماثلاً لا يطاق مرة أخرى - البكاء بلا سبب عندما استيقظت من الحلم.
خبرتي لا تعد ولا تحصى تخبرني أن أفضل طريقة لراحة نفسك هي ارتداء سماعات الرأس MP3. لأنه يهدئني دائمًا في العديد من الليالي المماثلة.
بحثت عن سماعة الرأس الموضوعة على وسادتي وأدخلتها بسرعة في أذني اليسرى. خرجت أغنية مألوفة -
"المدينة بعد المطر وحيدة ومحرجة. المقعد على جانب الطريق فارغ وينتظر شخصًا ما ..."
الردود (10)
احتقار!!!
آه....
أعيش في كراهيتها اللا متناهية، وأنت أسعد مني بكثير.
صن غا، الشكوى عن تلك المجموعة من المشاركات المكررة، هل يجب حذفها؟
نفس ما تحت
حقًا، إنه مخيف جدًا،
هل من القانوني نشر مشاركات مائية في المنطقة المائية؟
من مجرد النظر إلى العنوان، يعرف الجميع أنه أنت-_-‖!!!
من الرد يمكن معرفة أنه جينج جينج،
يعني أنني عدت مرة أخرى، انظر أيها الكاتب إذا تقبّل ذلك! الحلم، من منحه؟ هو ظلها، هو ذكرياتك! هو البداية والنهاية التي لا تستطيع أنت وهي التخلي عنها! الحب، يبدو وكأنه قد ابتعد، يبدو بعيد المنال، أنت وهي، يبدو دائمًا أن هناك حاجزًا لا يمكن تجاوزه بينكما! أنت، صامت، هي، صامتة! وهكذا، نشأ البعد! أنت وهي تبدوان غرباء عن بعضكما البعض، ولكن، بعد سنوات عديدة، عندما تتحدثان عن تلك اللحظة، تدرك، وهكذا تندم سرًا! وهكذا، سيكون هناك دائمًا شعور قليل بالحزن في عينيك! سيكون هناك دائمًا شعور قليل بالأسى، التذكرة بالماضي، التطلع إلى المستقبل! كيف ينشأ البعد، هو أنكما تشعران جميعًا بالغربة، لكلاكما صمت، وأخيرًا تجعل صورة الآخر تختفي في الأفق، ربما، ظل خافت واحد فقط يمكن أن يساعدكما على استعادة تلك الذكريات الممزقة! الحلم، يترك شعور الشوق! مثل السراب، جميل وبعيد! لكنه في النهاية بعيد، فقط إذا سعيت أنت بنفسك، يمكنك رؤية ذلك الملكوت حقًا!
— تم تحميل كافة الردود —