لقد عدت. . .
الردود (8)
آه~ مرحبًا بعودتك!
الشيطان الصغير؟؟؟
أنت لا تعرفني في الطابق الثاني، لكن في الطابق الأول...
أيها الصغير، هل تريد الموت؟
من هو صاحب الموضوع؟
تشانغ دونغ، سأعطيك جملة، انسخها، يمكن أن تسب أحداً. ركلت برِجلي رأس صاحب الموضوع الذي دائمًا ما يعتبر صديقه المقرّب صديقة له، عندها تفتت خصيته فورًا، وانكسر قضيبه الصغير بطول ستة سنتيمترات وتبعثرت الريشات، وتوفي في الحال. تحت الأرض كان يشعر بالعجز الشديد والانزعاج الكبير، وبعد عناء وشقاء استخدم مدة بلغت نحو مليار سنة ليشفى ويعاود التجسد. بعد مليار سنة، لم أتوقع أبداً أن ألتقي بهذا الشخص مجددًا. في تلك اللحظة كان عارياً، جسده مليء بالجروح القبيحة. وجهه كروح مظلمة من الجحيم، جسده مثل شخصية باجى وجميع فتحاته تنزف، وكان قضيبه الصغير الأصلي قد تقلص بمقدار أربعة أخماس. هاهاها، عندما رأيت حالته البائسة، لم أتمالك نفسي من الضحك ثلاث مرات، ولاأقول شيئًا، ركضت وضربته بركلة أخرى.
لم أصدق أن أوزجي فقط تذكرتني...
أسب أمك، أنا شخص متحضر
— تم تحميل كافة الردود —