ذهبت اليوم إلى المرحاض باهتمام كبير.
لا يهم إذا ذهبت، لكن الأمر فظيع حقًا إذا ذهبت. رأيت عددًا لا يحصى من طلاب التبغ والكحول يشعلون السجائر ويضعون علامة "النبيذ" التجارية. لم أكن أعرف كيف تبدو رائحة مزيج المرحاض والسجائر. يا إلهي لماذا المدرسة التي أنا فيها هكذا؟
الردود (2)
ظاهرة طبيعية.
بمجرد انتهاء الحصة في مدرستنا، يهرع بعض الأشخاص إلى الحمام…
— تم تحميل كافة الردود —