لقد انتهى امتحان القبول بالمدرسة الثانوية!

الملصق الأصلي: سيد مشاهدة التلفزيون وجهات النظر: 84 الردود: 4 نشر في: 2012-06-22 09:22:53
هاها، امتحان القبول في المدرسة الثانوية سينتهي قريبا. الآن أقوم بإجراء آخر اختبار للغة الأجنبية. لسوء الحظ، أنهيته في نصف ساعة. هل تعتقد أنه يجب علي تسليم الورقة أم لا؟
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
. نشر صاحب الموضوع هذا المنشور مسرورًا، لكن تم إيقافه من قبل صحفي أصر على إجراء مقابلة معه...؟——سأل الصحفي: "لابد أن لديك بعض التجارب التي لا تُنسى في حياتك؟ هل يمكنك أن تخبرنا عنها؟"؟——نظر صاحب الموضوع بدهشة بعد سماع السؤال، أوقد سيجارة وشهق دخانًا عميقًا ثم قال بعبارة مليئة بالمعنى: "?في ذلك العام، فقد كلب المنزل في الطابق الثاني... لقد ذهبت أنا والطابق الثاني إلى الجبل طوال الليل للبحث عنه، وأخيرًا وجدنا الكلب. نظرًا لسقوط المطر بغزارة، قضينا الليلة في كهف على الجبل. كانت تلك الليلة مملة جدًا، فقمنا?بـ XX كلب الطابق الثاني، شعور رائع!"?——بدت على الصحفي ملامح الإحراج، وسأل مرة أخرى: "أليس لديك شيء أكثر لا يُنسى؟"?——ابتسم صاحب الموضوع بخبث وقال: "في أحد الشتاءات ضاع الطابق الثالث، ذهبت أنا والطابق الثاني إلى الجبل للبحث عنه،?وسرعان ما وجدناه، ولكن عند العودة عمدنا إلى الالتفاف حتى حل الظلام، فبقينا ليلة أخرى في كهف على الجبل، أنا والطابق الثاني كنا على علم بما سنفعله، وقمنا بـ XX الطابق الثالث. شعور مذهل حقًا!"?——بصعوبة ابتسم الصحفي لتخفيف التوتر، ثم سأل مرة أخرى: "أليس لديك شيء أكثر إثارة للاهتمام، وليس فقط XX للحيوانات أو XX للناس؟"?——بعد سماع ذلك، اهتز صاحب الموضوع وهو يدوس برأس السيجارة عدة مرات في منفضة السجائر، وزوايا فمه ترتعش بلا توقف،?وأخيرًا استعاد هدوءه، غاص صاحب الموضوع في ذكريات الحزن التي لا نهاية لها...؟"في عام ما، ضعت، وصعد كل سكان المبنى إلى الجبل للبحث عني..."
آه.....
سأسلمها على أي حال، فلن أفعلها، اللعنة على اللغة الأجنبية.
لن أسلم...
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد