(إعادة نشر) رسالة حب مكتوبة بتسعة وتسعين عنوان أغنية!
"عندما التقيتك" عرفت أن "لقائك كان قدري" و"أول مرة" كان لهما "حبيبته"، وأن "الإحساس" من "العذوبة". "مهما كان" "أنا أعلم" أنني "مثلك تمامًا". . . "إذا كان لدي أسبوع واحد فقط" فسوف "أضمك بقوة" وأقول "أحبك ألف مرة". إذا كان "شخص ما" "يحبك" فسوف "أراهن على الحب" معه وأجعله "الجنرال المهزوم". يجب أن أجعله "يجب أن يغادر". لأن "أنا حقًا أحبك حقًا" أنت "الملاك" في قلبي، أريد فقط أن "أحبك ببساطة" "بهدوء"، على الرغم من أنني "أفهم" في قلبك "أنا لست مئة بالمائة"، لكن من فضلك أعطني "فرصة". حتى لو كنت "فتاة" عادية، فسوف أحبك "عن طيب خاطر" "فقط لبقية حياتي" لأن "الحب أكبر من السماء". . . . في "عيد الحب" هذا، "أتوقع" أن "أمسك يدي" معك، وأشاهد "نيزك دش" ثم أقوم بـ "ألف أمنية وواحدة" مثل "صلاة الفتاة"، "مع خالص التقدير" وأقول "أنا حقًا أحبك". . . . . . في قلبي أنت "الحبيب" "الفريد" والوحيد "من البداية إلى النهاية". أنا "أعتقد" أنك لن "تتركني"، لأنك لست مثل هؤلاء "النساء السيئات" اللاتي يمكنهن "نقل الحب". . . . . "لأكون صادقًا"، أنا "مفتون" بك، "طالما أعيش من أجلك يومًا واحدًا"، حتى لو مت، فأنا "مستعد" و"أذهب إلى النهاية"، "أقع في حبك"، "أنا مستعد" وليس "حرًا"، فقط لأنني "أحبك أكثر مما كنت أعتقد".. في ذلك اليوم قلت لي "انفصل" و"أغلق الخط". كلامك "بشكل غير مرئي" يؤلم قلبي كثيرًا، "لماذا" هكذا. في ذلك اليوم، سقطت "الثلج الخطير" في قلبي. نظرت إلى الأعلى في الليل ورأيت "دموع نجم الشمال". لم أكن أعرف ماذا أفعل لك "بعد الفجر"؛ أردت أن "أتوقف عن فكرة الحب"، لكني "أحبك"، وأتمنى "أن تكوني رفيقتي في هذه الحياة". تذكر "تلك السنة، ذلك اليوم"؟ لقد قطعت "وعدك" لي... "الشتاء وحيدًا" جيد حقًا، "وحيد"، قلبك مثل "الحجر الأحمر" بدم عاطفي وحجر "بارد"، "فجأة أفتقدك كثيرًا". "الحب المنسي"، هل "تلتقطه"، أريد حقًا أن أقول "أنا أفتقدك"... في الحقيقة، أنا "أحبك أكثر من نفسي"، و"يجب أن أحبك". بكيت في "تلك الليلة" عندما انفصلنا، "لا تقل أن دموعي لا تهمك"، أنت "طفلي" وسأحبك "إلى الأبد وإلى الأبد". التواجد معك يشعرك وكأنك تأكل "مارشميلو"، "حلو"، "قلت للسماء"، "هل ستكونين زوجتي"، دع الأمر ينتقل إليك، أنت "ملاكي الحصري"... أريد أن أكون معك، "عشاق سعداء"، "أحبوني جيدًا"، حسنًا؟ "أنا وحيد حقًا بدونك"، "لا أستطيع تحمل" تركك لي، لا أستطيع "ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى"، أريد أن أطاردك مرة أخرى، دعك ترافقني على "يساري"، ابحث عن "جمالنا المفقود" ... أفتقدك أحيانًا "نقص الأكسجين"، لأنني "أحبك كثيرًا" و "ليس لدي سوى مشاعر تجاهك". من أجلك، أنا على استعداد لكسر "أجنحتي الملائكية" والتخلي عن "الجنة" بأكملها لمجرد أنك "الوحيد". وأخيراً، سأهديك "تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين وردة" لأقول لك إنني أحبك.
الردود (0)
— تم تحميل كافة الردود —