في عالمك أنا مجرد سعادة عابرة (إعادة توجيه)
ذات مرة، اعتقدت بسذاجة أنك ستكون الخلود في حياتي. ولم أكتشف أنني كنت مخطئًا إلا لاحقًا. إن التجول في عالمك، من البداية إلى النهاية، كان مثل الألعاب النارية، رائع جدًا وقصير العمر. ليل الشوق يزهر بحنان على ضوء الفوانيس. وتيرة التجوال باقية على حافة الظلام. شخصيتي الوحيدة تشبه قزمًا في الليل المظلم، ترقص دائمًا رقصتها الخاصة في زاوية مهجورة. من يستطيع أن يسمع تنهيدتي، وأنا أعبر هذا العالم المقفر، وأتوقف في الاتجاه عندما رحلت؟ إنه النداء الذي يدور في قلبي آلاف المرات، ويطفو بشكل غامض وواضح في الحلم. لم يعد بإمكاني وصف خطوط وجهك في ذاكرتي، كما أن الوعود التي قطعتها ذات مرة ذهبت أيضًا مع الريح، واختفت دون أن تترك أي أثر. أعلم أنه منذ اللحظة التي استدرت فيها، لم يعد لدي القوة لقراءة سجل الزمن هذا. الليل المتدفق عميق كما كان دائمًا، الشوارع مغطاة بضوء القمر، والحزن والشوق يتراقصان معًا، ويملأان قلبي الوحيد. هكذا، ودون أن أعلم، سقطت في محيط الذاكرة ولم أتمكن من الاستيقاظ لفترة طويلة. إذا قيل أن الزمن قد وسع المسافة بين بعضنا البعض وأضعف آثار الحب، فلماذا لا يزال لا ينسى عندما أفكر فيه؟ هل كان الألم شديدًا جدًا في البداية، وكانت الروح الباكية محفورة بعلامات أبدية، تتجول بعناد في طبقات الزمن ولا ترغب في التفرق. وربما هناك أشياء كثيرة لا يستطيع الزمن ترميمها! على سبيل المثال، الندوب، مثل الذكريات، مهما تغيرت السنين أو كيف يشفيها الزمن، فإنها ستترك دائمًا آثارًا من القرائن.
الردود (1)
قتل الشعر………
— تم تحميل كافة الردود —