………………
الردود (14)
لا توجد صورة!!
ما زال لا توجد صورة!!
…ببطء ببطء ببطء!
تباً لك...
。。。。。
يُظهر أن صورة هاتف Huangpu بدقة 800 ميجا بكسل كبيرة جدًا... هل أنت في قوانغتشو؟ يُظهر أن الطقس جيد اليوم
غوانغتشو!!!!
هاتفي E66 بدقة 320w، لقد صورت من خلف النافذة
لماذا الصورة كبيرة جدًا!!!
لماذا الصورة كبيرة جدًا؟
ربما لأنني لم أكن واضحًا في التعامل مع الأمر
واهاهاها.. عاد صاحب الموضوع إلى المنزل، ليجد والده جالسًا في الزاوية وجهه مليء بالهموم، والباب الأمامي الكبير في يده يكاد يحترق لكنه بلا شعور. لاحظ صاحب الموضوع بحساسيته أن والده لابد أن لديه شيئًا صعب التعبير عنه، فتقدم بخطوة نحو والده ونادى بهدوء: "أبي؟" حينها استجمع والده قواه ونظر إلى صاحب الموضوع بنظرة مليئة بالذنب، ثم خفض رأسه مرة أخرى وقال بصوت منخفض: "ابني، لدي شيء أريد مناقشته معك..." توقف لحظة ثم تابع: "لا نستطيع جمع رسوم الفصل الدراسي القادم، ربما أنت..." عند سماع هذا، فهم صاحب الموضوع ما يقصده والده، فتقدم خطوة وقال له: "لا تقلق يا أبي، ليس التعليم هو الطريق الوحيد للنجاح، في المستقبل سأعمل معك في البناء، عاجلًا أم آجلًا سنصبح مشرفي العمل." ابتلع والد صاحب الموضوع صوته ولم يستطع التحدث وقال: "ابني..." رغم أنه قال هذا، كان صاحب الموضوع في ذهنه يفكر: لن أرى الإلهة مرة أخرى أبدًا. فقرر دعوة الإلهة للقاء للمرة الأخيرة. وصل صاحب الموضوع مبكرًا إلى المكان المتفق عليه، لكنه لم ير الإلهة تأتي، وبدأ يفهم تدريجيًا أن الإلهة قد لم تحضر الموعد، وفي لحظة فقد كل الأمل وعاد إلى المنزل فاقدًا للوعي. وعندما كان على وشك دخول الغرفة، سمع فجأة صوتًا مألوفًا من الداخل: "أخي رائع جدًا، حقًا لا يزال نشيطًا رغم تقدمه في العمر." ثم ارتفع صوت والده المنخفض مرة أخرى: "أنت أيها الشيطان الصغير، من أجلك ضحيت حتى برسوم دراسة ابني."
وا جا جا! صاحب الموضوع: هوانغفو تشاو يون (ID: 16200)\ الوقت: 2012-7-3 8:24:51\ أرسل (4) حطم (38)
لماذا ماتت العرافة سيمونا عارية في الشارع؟ لماذا تصرخ مئات اليشاكات في منتصف الليل؟ لماذا يتعرض حبوب منع الحمل المجنونة إيفان للعبث باستمرار؟ لماذا تتعرض سراويل فونغ تشن للعبث باستمرار؟ من هو الجاني وراء سلسلة اغتصاب النساء من قبل الغابلين؟ لماذا يُطرق باب الجدة أوران كل ليلة، هل هو إنسان أم شبح؟ ما هي الأسرار الخفية وراء وفاة مئات كلاب دارما بشكل غير متوقع؟ خلف كل هذا، هل هو تشوه في الطبيعة البشرية أم سقوط الأخلاق؟ هل هو انفجار جنسي أم يأس من العطش؟ تابعونا الليلة الساعة 23:59 على CCAV في التحفة السنوية «طريق هوانغبو الذي لا عودة منه» لنسير سوياً مع عدسة الصحفي في أعماق العالم المريض لهوانغبو!!!
— تم تحميل كافة الردود —