أعود لفترة وجيزة
يا لها من مزحة... لقد ذهبت للتو إلى السينما لمشاهدة Painted Skin 2، ولا أعرف ما هي العلاقة مع 1.
×
❮
❯
الردود (2)
لم أشاهد الجزء 2…
أثناء النظر إلى زوجة صاحب المنشور بين ذراعيّ وهي تغط في النوم العميق، رفعت الغطاء برفق وارتديت ملابسي، وما زال وجه زوجة صاحب المنشور يحمل ابتسامة من السعادة والرضا. تنفست زفيرًا خفيفًا واستدرت لأغادر. "أيها البطل، ما اسمك؟" جاء سؤال رقيق من خلفي. آه، لقد أيقظتها. رأيت الحبيبة مستلقية على جانبها، ذراعها الأبيض النقي يدعم جسدها الضعيف بلا قوة، وعيناها مليئتان بالدموع المتلألئة، تنظر إليّ بتوسل. عدّلت الوشاح الأحمر على صدري، وتذكرت تعليمات الرئيس ماو لنا: يجب أن نجلب السعادة للجماهير، ولا نبالغ في المنافع الشخصية، وأن نضع مصالح الشعب في المقام الأول دائمًا! ارتجف جسدي بقوة وقلت: "لاي فنج!" قفزت زوجة صاحب المنشور فجأة، متجاهلة تمامًا جسدها الضعيف والخجول، واندفعت نحوي بجنون، محتضنة ساقي، تنظر إليّ بتوقع قائلة: "متى سنتقابل مرة أخرى؟" تنهدت تنهدًا عميقًا، ونظرت إلى السماء برأفة بزاوية 45 درجة، وشعرت بحزن داخلي وقلت: "عندما ينشر صاحب المنشور مثل هذه المشاركات المستعرضة للثروة مرة أخرى!"
— تم تحميل كافة الردود —