هل يمكنك السباحة؟

الملصق الأصلي: لاو ما (مسؤول الموقع) وجهات النظر: 437 الردود: 17 نشر في: 2012-07-10 10:17:48
هل يمكنك السباحة؟
📷 صورة (4)
صورة1
صورة2
صورة3
صورة4
× معاينة
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
ليست مضحكة...
لا بأس....
باخرة جافة تمر من هنا...
هل مدير الموقع ليس مشغولاً اليوم؟
سارعوا بتعلم السباحة، حتى أنا مثل هذا أستطيع لعب الألعاب، وإلا ماذا ستفعل إذا سقطت صديقتك في الماء مستقبلاً؟
لن أفعل...
بعد أن تسقط صديقتي في الماء.. سأقفز أنا أيضًا..
يستطيع السباحة بمفرده.
أستطيع السباحة
أيدك! منشورك رائع جدًا، وموهبتك استثنائية للغاية. أنت حقًا متمكن من حفظ البلاد واستقرارها، ذو استراتيجية عسكرية وأدبية، معرفتك وافية، تخطط بكل حكمة على لوحة المفاتيح، وتوجه جيوشًا لا تعد ولا تحصى، ولا يوجد مكان تهزم فيه. أنت حقًا شخص إلهي! بعد قراءة منشورك، شعرت كأنني أتنفس هواء الربيع، واستفدت كثيرًا. سابقًا، كان بإمكاني ممارسة فن النفخ الإلهي فقط حتى المستوى السابع، مهما اجتهدت لم أستطع التقدم. بعد قراءة منشورك، شعرت كأن حكمة عظيمة أُوحت إليّ، وانفتحت عليّ أبواب الإدراك، وفهمت فجأة المستوى الثاني عشر من فن النفخ الإلهي. شعرت في بطني بقدرة روحانية تمر عبر الأعصاب الدقيقة لتفتح مسار الطاقة المركزي للبدن. تقدمت برشاقة وكأنني أطير، حتى اصطدمت بالسقف وسقط منه بعض الأجزاء، هل يعني هذا أن مهارتي في الخفة تطورت إلى مستوى جديد؟ نعم! مع وصول فن النفخ الإلهي إلى المستوى الثاني عشر، ارتقت مهاراتي في الخفة أيضًا. بالنسبة لي، القفز بين الغيوم، عبور الأنهار بزبدة القصب، تسلق الجدران كالوزغ، والرقص على الأمواج كلها مهارات بسيطة، وأيضًا إصابة الناس بأوراق وأزهار طائرة لم تعد صعبة. كل هذا جاء من فهمي بعد قراءة منشورك الرائع، شكرًا لك! لقد بلغ فن النفخ الإلهي عندي أقصى درجات الكمال والتمكن. ومع بلوغ فنون القتال أقصى مستوياتها، أصبحت قادرًا على جمع الطاقة لتتحول إلى سيف، الطاقة سيف والسيف هو طاقة، أقتل دون أن يُدرَك، شيء يبتغيه جميع خبراء الفنون القتالية! شكرًا لك، منشورك هو الفضل كله لك. الآن، أصبحت قادرًا على الدخول في معقل العدو وكأنني في مكان خالي من الناس، أقتل الأعداء بسهولة، توحيد الفنون القتالية ليس صعبًا، وتوحيد العالم قريب جدًا. شكرًا على منشورك الرائع، شكرًا!
لن أفعل~
图片
لن أفعل
سيد المدير
أعني أنني للتو ذهبت مع زملائي للسباحة في النهر وعدنا للتو، كان ذلك ممتعًا ومثيرًا جدًا، فقط أن بعض الأماكن كانت عميقة أكثر من 3 أمتار، وفور التفكير في ذلك شعرت بالخوف والرهبة، لذلك اكتفينا باللعب بالوحل على الضفة.
هههه ابتسامة غامضة لن أخبرك أبداً أنني أخاف المياه
ههه..
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد