قطعة من القلب المكسور، حفيف ريح المساء؛ طابور من الإوز الطائر يعود في السماء، ويفكر بحزن في المشاعر الإنسانية؛ ليلة ممطرة باردة خارج النافذة، في انتظار الفجر؛ صوت صف الحوافر، كل الحقد والكراهية مجرد أحلام؛ وبمجرد أن يختفي العطر، يعود الأصدقاء القدامى في كل مرة؛ إنها نهاية الرخاء مرة أخرى، ولكن متى ستعود؟
قلب مكسور، لا شيء يعرفه!
في بداية هطول أمطار الخريف، صعدت وحدي إلى المبنى الغربي. مرت آلاف الأشرعة، واستطعت رؤية نهاية العالم، والتقطت صورًا للسور. إذا نظرنا إلى الوراء فجأة، فمن الصعب أن نتذكر المعاناة، وقد فاتني القارب في السماء. أحمل النبيذ للريح، أرفع كأسًا لدعوة القمر، فجأة أسمع الصوت من السماء، أحمل الضحك والكلمات... تمطر في الليل ورياح النهر، أحمل رأسي لأستيقظ من السكر، الرخاء كله حلم، وجهي فارغ وبائس، وأذرف الدموع مرارًا وتكرارًا!
حسنًا! المسكين وودينغ ريفرسايد بونز، لا يزال شخصًا في حلم البدوار الفارغ!