دعونا نبني مبنى معا!
الردود (18)
لو لو لو
اللعب باليد..
العب.. حسناً
انقر على الصورة…
لولو.
العب، العب. ،؟
الإغماء... فشلت
العب باليد، @
撸撸.، في الدورة السادسة والعشرين للألعاب الأولمبية، كم عدد الميداليات الذهبية التي حصل عليها فريق الرماية الصيني؟ الرجاء اختيار الإجابة الصحيحة
11 تبني الطابق~
مبنى مبنى مبنى
( # ▽ # )
الله بحاجة إلى هاتف، لذلك أخذ ستيف جوبز... الله بحاجة إلى حارس شخصي، لذلك أخذ بروس لي... الله بحاجة إلى قاتل، لذلك أخذ أسامة بن لادن... الله بحاجة إلى مغني، لذلك أخذ ليسونغ تشانغ... الله بحاجة إلى راقص، لذلك أخذ مايكل جاكسون، يا إلهي العظيم، هل تحتاج إلى مغفل؟ خذ صاحب المنشور.
نشر صاحب المنشور هذا الموضوع بحماسة، فقام صحفي بإيقافه مُصرًا على إجراء مقابلة معه — سأل الصحفي: "لابد وأن لديك بعض التجارب التي لا تُنسى في حياتك، أيمكنك أن تخبرنا عنها؟" — صُدم صاحب المنشور عند سماع السؤال، أشعل سيجارة واستنشق دخانها ثم قال بعمق: "في ذلك العام، ضاع كلب شقة الثانية... أنا والجيران في الشقة الثانية بحثنا في الجبل طوال الليل، وأخيرًا وجدنا الكلب. نظرًا لأن المطر كان شديدًا، بتنا في كهف. تلك الليلة كانت مملة جدًا، لذلك قمنا باغتصاب كلب شقة الثانية، كان ممتعًا جدًا!" — ظهر على وجه الصحفي إحراج شديد، وسأل مرة أخرى: "أليس لديك شيء أكثر إثارة للاهتمام؟" — ابتسم صاحب المنشور ابتسامة قصيرة وقال: "في يوم شتاء ضاعت شقة الثالثة، ذهبت أنا والشقة الثانية للبحث في الجبل، وجدناها بسرعة، لكن عند العودة متعمدين أن نتمشى حتى حلول الظلام، لذا نمنا ليلة أخرى في كهف، وأنا والشقة الثانية فعلنا ما يسرنا مع شقة الثالثة. كان شعورًا مدهشًا جدًا!" — حاول الصحفي أن يبتسم لتخفيف التوتر، ثم سأل مرة أخرى: "أليس لديك شيء أكثر ذكرًا لا يُنسى، وليس اغتصاب حيوانات أو أشخاص؟" — بعد سماع السؤال، ضغط صاحب المنشور على طرف سيجارته في المنفضة بعنف، وارتجفت زوايا فمه، وأخيرًا استعاد هدوءه، ثم انهمرت دمعة عميقة من عينه وهو يغرق في ذكريات حزينة لا نهاية لها... "كان، كان هناك عام، ضعت فيه، وصعد جميع سكان المبنى للبحث عني..."
اليوم، صادف أنني مررت بهذا المكان، ورأيت صاحب المنشور يتفاخر هنا بشكل كبير، قد يضلل الناس ويؤذي البشر. أنا الراهب العجوز لدي قلب متجه نحو البوذية، وأحمل نوايا حسنة، ولا أستطيع التحمل، وأجد السعادة في مساعدة الآخرين، وأحترم الكبار وأحب الصغار، فلا يبقى لي سوى أن ألتقط عصا وأطع عليها صدر صاحب المنشور بشدة، وأنا أردد كلمات في فمي: أيها المانح للخير، أنا ألعنك @_@|||
— تم تحميل كافة الردود —
