[اغتصاب عنيف] قم بإلقاء نكتة تؤذي خصيتك! يضحك مثل المجنون!

الملصق الأصلي: المحترف الخارج عن القانون @ شيواندرونغ شاو وجهات النظر: 103 الردود: 7 نشر في: 2012-07-14 15:25:40
طلب معلم صف الأحياء من الطلاب إجراء تجربة وقطع ديدان الأرض إلى نصفين... وبعد القطع، ظلت ديدان الأرض لدى الجميع على قيد الحياة، لكن شخصًا واحدًا مات فورًا بعد القطع...

ذهب المعلم لإلقاء نظرة وصرخ: "ماذا بحق الجحيم، من علمك أن تفصلها عن الرأس؟!"
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
هل تعتقد أن هذا مضحك؟ لماذا أشعر أنه نكتة باهتة؟
مضحك؟…
إنه بارد جداً...
(^o^)/ أنا أيضًا أشعر هكذا~ هاهاها
اليوم صادف أنني، الراهب الفقير، مررت بهذا المكان ورأيت صاحب المنشور يبالغ في التفاخر هنا، يغوي الناس، ويضر بالخلق. أما أنا، فقلبي متجه نحو البوذية ومليء بالنوايا الحسنة، فلا أستطيع التحمل، وأجد متعة في مساعدة الآخرين، وأعظم احترامًا للكبار والمحبة للصغار، فلا يسعني سوى أن ألتقط فرع شجرة وأطعنه بشدة على صدر صاحب المنشور، وأنا أردد في نفسي: أيها المتبرع، أدعمك بقلبي.
إحراج~ إحراج~
أثناء النظر إلى زوجة صاحب المنشور في حضني، التي كانت تغرق في النوم العميق، رفعت بحرارة اللحاف، وارتديت ملابسي، وكانت على وجه زوجة صاحب المنشور ابتسامة مليئة بالسعادة والرضا. تنهدت بعمق، واستدرت لأغادر. "أيها البطل، ما اسمك؟" جاء صوتها الناعم من الخلف. آه، لقد أيقظتها. رأيت الجميلة بجسدها مائل قليلاً، وذراعها الأبيض الداعم لجسدها الضعيف بلا قوة، ودمع متلألئ في عينيها، تنظر إليّ بمحبة وتوسل. رتبت الوشاح الأحمر على صدري، وتذكرت تعليمات الرئيس ماو لنا: يجب أن نجلب السعادة للجماهير، دون اعتبار للمصالح الشخصية، وأن نضع مصالح الشعب دائمًا في المقام الأول! اهتز جسدي بشجاعة، وقلت: "لاي فنغ!". فقفزت زوجة صاحب المنشور فجأة، متجاهلة تمامًا جسدها الضعيف والخجول، واندفعت نحوي بجنون، محتضنة ساقيّ، ونظرت إليّ بتوقع وقالت: "متى يمكن أن نلتقي مرة أخرى؟" تنهدت طويلًا، ونظرت إلى السماء بعاطفة تعاطف بزاوية 45 درجة، وقلت في داخلي بحزن: "عندما ينشر صاحب المنشور مرة أخرى مثل هذه المشاركات المخادعة!"
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد