مكتئب جدا ...
(في المنتصف) أيها الإخوة، هل استخدم أي منكم المتصفح الخالي من البث الذي أصدرته شركة Huangfu؟ هل هناك أي شيء يمكننا استخدامه؟ لقد عملت عليه لفترة طويلة، وقمت بتنزيل الكثير من الأشياء، واكتشفت أخيرًا أنه يستخدم حركة المرور بالفعل! يا لها من مأساة... أنا أفقد حركة المرور!
الردود (10)
لا أستطيع الاتصال بالإنترنت
ههه، نعم! هناك الكثير من المشاكل!
سأشرح نيابة عن Huangfu: لا يمكن استخدام s40، لأنه يحتاج إلى نقطة وصول، ويجب اختيار cmwap للوصول لـ s60 لتدفق البيانات.
لا، جهازي هو S60، وحتى إذا اخترت CMWAP سأحتاج إلى بيانات... لذلك الأمر محبط للغاية...
من فضلك اتصل بالرقم 10086، واطلب منها أن تظهره لك؟
تريد أن تريني ماذا؟^_^||
مررت بجانب صاحب العمارة بقلب مفعم بالإجلال، وفجأة قام صاحب العمارة بحركة جعلتني أشعر بالاشمئزاز الشديد، شعرت بذلك، قلبي ينزف، أحلامي تحطمت، لم أعد أستطيع التحمل يا صاحب العمارة، مكابداً الدوخة في صدري، هرولت بسرعة كما لو كنت قطاراً، مبتعداً عن صاحب العمارة بسرعة حصان يقفز، ولما وصدفة، كانت تحت قدمي سروال لم يغتسل منذ أيام ويبعث رائحة خفيفة من ضوء القمر، وإذ فجأة تجمدت عيناي، وكنت على وشك الإغماء، في تلك اللحظة حاول صاحب العمارة أن يحتضن خصري بيده التي كانت قد انتعشت بعد تنظيف فتحة أنفه، وعندما شاهدت ذلك أجبرت نفسي على مقاومة الدوخة، محاولاً تجنب أن يلمسني صاحب العمارة، ولما لم يستطع لمسه غمره بعض الغضب، وشعرت بنوع من الفخر، وفجأة قام صاحب العمارة بحركة لم أتوقعها أبداً، حركة تركت ظلّاً في قلبي الطاهر، حركة كافية لجعلني غير قادر على تناول الطعام لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، لقد... لقد... التقط صاحب العمارة السروال وشمه. تقيؤ، تقيؤ، هذه المرة لم أعد أستطيع التحمل، تتقلص حدقتاي فجأة، واستلقيت للخلف مباشرة. وفي حالة غير واضحة رأيت صاحب العمارة يبتسم بسخرية مني، وقال: "أيتها الصغيرة، التحدي معي أنت لازلت صغيرة جداً." 【إهداء إلى صاحب العمارة】
الكاتب الرئيسي يختبر فوراً حكمتين "حقيقتين" — لا تطمع بالرخيص، فكل طمع يضر بنفسك؛ لا توجد وجبات غداء مجانية في العالم...
هه هه. عادة، الفطائر تكون فخاخاً.
خاصتي بدون بيانات
— تم تحميل كافة الردود —