【إيسون】الناس يأتون ويذهبون

الملصق الأصلي: المريخ جو وجهات النظر: 436 الردود: 1 نشر في: 2012-07-25 21:38:41
لقد رحل الأصدقاء، وأنت الذي تم ترقيته للتو ترفع كأسك حتى منتصف الليل ولا يكفي، تبذل كل جهد لجذب يدي، وتلتف خلف عنقي، تقول إن صديقك مشغول وهو عذر، حتى وصلنا للسكر أخيراً. العلاقات ستنتهي، وأنت الذي فقدت الحب للتو تأتي وتعترف قبل أن تجف دموعك، ومن أجل الوحدة تمسك بيدي. بعد أن أزلت هديته، حصلت عليك، لكن على الأقل أصبحنا أصدقاء مقربين منذ ذلك الحين. عند إغلاق عينيك، من هو أكثر شخص تفكر فيه؟ وعند فتح العينين، من هو بجانبك؟ ممتن في محطة القطار، حيث لا يزال هناك رصيف يتيح لنا الشعور بالرضا حتى البكاء. سواء كنا نملك شيئاً أم لا سنتذكر من، والسعادة أو الحزن تبقى في أجسادنا. إذا كان الحب يمكن ألا يُفقد أبداً، لماذا تبحث اليوم عن شريك؟ الجميع سيرحل، وأنت الذي بدأت الحب تعرف أولاً أننا لم نكن كافيين، فتجد أعذاراً لإطلاق يدي، مختبئاً خلف الملصقات، لم أفتح قلبي من قبل، لكن جربت السفر لتخفيف الألم. كيف تجيب بلا؟ عند إغلاق عينيّ، من هو أكثر شخص أفكر فيه؟ وعند فتح عينيّ، من هو بجانبي؟ ممتن في محطة القطار، حيث كان هناك رصيف جعلنا نشعر بالرضا حتى البكاء. سواء كنا نملك شيئاً أم لا سنتذكر من، والسعادة أو الحزن سيمر يوماً ما. إذا كان الحب من أجل ألا يُفقد أبداً، من أجبر أحدنا على التسلية؟ إذا كان الحب من الصعب وضعه في اليد، لماذا لا نضع هاتين اليدين في القلب؟ الوقت سيمضي، وأنا الذي فقدت الحب للتو أبدأ بمسك يد الآخرين، لكن ماذا يمكن أن نملك؟ ملتفاً خلف ذلك الرقبة، أطول وأجمل شعر لم يبق في يدي، ومع ذلك أنا سعيد لأنني شربت الخمر.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
لم أسمع به من قبل..
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد