[الوهم] الفصل الرابع عشر (السطو)
رأينا بعضنا البعض وتعرفنا يوم أمس، لكن اليوم لم يكن هناك وقت لنقول وداعًا... تتذكر يو بعمق، عندما قال الإله إنه يحب هذا الاسم، اجتاح جسده على الفور، الدماء، الشظايا، وكل شيء طائر في السماء... بدا كما لو أن اللون أمام عينيه قد تغير، ببطء، خف اللون، تشتت، وتحول إلى نقاط ضوء زرقاء كالسماء، وتلاشت ببطء في الهواء... "أيها العجوز القذر، لماذا تخدع مشاعري..." تحاول يو كتم مرارة قلبه، بل ويكافح لمنع أي دمعة من السقوط. "هم، لن أبكي من أجلك، أنت مجرد برنامج، مجرد مستوى." شعر يو بالإرهاق الشديد، سقط على العشب، واستنشق رائحة التراب والنباتات الخضراء، وسالت الدموع دون أن يشعر... "هل هذا هو الطمس..." على تلة في الريف، تهب نسيم خفيف على الشاب المستلقي على العشب، والشمس لطيفة جدًا... بعد قيلولة صغيرة، شعر يو بتحسن كبير، جلس على العشب مستغرقًا في التفكير... "أحبك، لذلك سأتذكر كل ما تقول، وسأكمل كل ما تطلبه مني..." فتح يو حقيبته بجانبه... "هذه هي حزمة المبتدئين، فيها كل شيء تقريبًا" بدلة بلون واحد، ارتداها يو "جيد، هذه المرة الأولى التي أرتديها، الإحساس رائع" "ومازال هناك..." وضع يو ساعة إلكترونية على يده "تصميمها قديم بعض الشيء، لكنها مريحة" وكذلك هاتف ودفتر ملاحظات "من أين حصلت على هذا كله، إنه بالفعل مجموعة كلاسيكية ثلاثية" فجأة تذكر أنها لعبة، وضحك على نفسه بسخرية، ووضعها في جيب البدلة. "آه... ما هذا، بطاقة؟"رفعت يو زاوية البطاقة المستطيلة وسحبتها من زاوية حقيبته... مكتوب عليها "الحلوى التي أرسلها لك شينغ". وعندما نظر إلى الأسفل... ابتلع يو عدة مرات بقوة... الطرف الآخر للبطاقة مربوط بخيط أحمر بخاتم أمان قنبلة يدوية سوداء اللون... القنبلة المعلقة تتأرجح بلطف أمام عينيه مع الريح... "يا إلهي..." وضعها يو بسرعة على العشب بجانبه، وفك الخيط الأحمر بحذر، ورفع يديه... "شينغ، ربما تفتقدني، لكن لا تأخذني بعيدا..." تمتم يو بصوت منخفض... على أي حال، يو كان ممتنًا جدًا لشينغ، رغم أن البطاقة كانت مربوطة في المكان الخطأ. وقف يو، وصرخ بصوت عالٍ "ها-ها-ها-ها، من يجرؤ على إيذائي، هيهيهي، ههههه..." وضع يو القنبلة في جيب بدلة وستره الداخلي، وشعر بالصلابة في صدره، وابتسم بثقة، "شينغ، لا تقلق، سأتمكن من اجتياز الاختبار الذي أعطيتني إياه". على الرغم من أنه لم يفهم لماذا يواجه كل هذه الاختبارات، سار يو بخطى واثقة نحو أسفل الجبل، "المبتدئون يستخدمون وسائل النقل مجاناً، إذن أنا، هيهي..." في طريق ريفي، أوقف سيارة أجرة. قال للسائق: "إلى المطار!" جلس يو في السيارة وتحدث مع السائق. سأل السائق: "هل تريد الذهاب إلى المطار المجاني أم المطار المدفوع؟" قال يو: "هل هناك مطاران؟" قال السائق: "هناك واحد فقط..." كان يو على وشك أن يقول إنه يريد المجاني، لكن عندما فكر للحظة، بدا أنه فهم شيئاً ما. قال يو بخشوع: "أنا مبتدئ، أيهما تنصحني أن أذهب إليه؟" استدار السائق وأخرج مسدسًا ووضعه على جبهة يو... ظن يو في البداية أنها مهمة مخفية، لكنه لم يتوقع أن يواجه سرقة... ففوهة المسدس السوداء كانت تحمل نية قتل لا نهائية...
الردود (1)
الكتابة جيدة والحبكة متسقة ولا توجد مشكلة (تقييم من B الصغير)
— تم تحميل كافة الردود —