جوهر 【أغنية جديدة】《الانتهاء》 تشن ييتسون 【إعجاب】
حتى لو ينبض قلبي للحظة، ويمكن أن تبقى الحياة معلقة، ويمكن أن تستمر، رغم أنه بعد ثانية واحدة قد يتم الحساب، ورغم أن الوقت يحسب تنازلياً، إلا أن الهمس لا يزال طويلاً، والدورة لم تنته، لا يوجد قاتل طريق يعود إلى الوطن، هناك دائماً سرير مرض واحد، حتى لو استلقيت عليه، وحتى لو استمرت القطرات في التدفق، إلا أن الإرادة مرتفعة، رغم السير نحو النهاية، في المعركة النهائية، أعطِ كل طاقتك وابذل جهدًا لتحقق معركة جميلة، وما زلت تتأمل أن تكون الجروح العميقة قد تغير مسارها. هذا مجرد وهم، ولا يمكن قول أي شيء، العجز والضعف، لا مفر من أن تصير عنيدًا، لا حول ولا قوة لأنك ولد في زاوية الموت، ولا يبقى إلا مصير واحد، يجبرك على شجاعة لمَن يعاقبك ومَن يغفر لك. التأمين الآن لا يكفي، السمعة سيئة والحسابات، وأخيرًا تتعلم التراجع، لكن على حافة الهاوية لا يوجد خلفية. طلبًا لأن لا تتغير العداء، كل طرف يرسل لك ضربة إضافية. هناك دائمًا سرير مرض واحد، وحتى لو استلقيت عليه، وحتى لو استمرت القطرات في التدفق، إلا أن الإرادة مرتفعة، رغم السير نحو النهاية، في المعركة النهائية، أعطِ كل طاقتك وابذل جهدًا لتحقق معركة جميلة، وإذا تحملت تلك الجروح العميقة ولم تشاهد تغيرًا في المسار. هل سيكون هذا التضاد بعيد المنال؟ بنفس الضعف، هل من الضروري الاعتراف بالقوة؟ المرض مثل الدواء القوي، لا مفر منه، اعترف لنفسك، لم ييأس ولم يتوقف عن المحاولة، لكن إذا فات الوقت، فلا يمكن إجبار الأمور، لا توجد سلطة للخسارة أو الإحباط. اليوم، جسدي السليم مصاب ولم يعد هناك دواء للشفاء، هناك جروح لا يمكن تغطيتها، العلاقات يمكن الانقطاع وإعادة الربط، هل ستندهش؟ الحياة مثل الورق، زوج واحد من اليدين، لا يمكن قلب النهاية أو تغيير اتجاهها. ما زال هناك مثالية لا يمكن تسلقها مرة أخرى، حتى لو أردت إعطاء ضربة، فهي لا تعادل الصعود. هل الشهور والدروس يمكن أن تكون بلا فائدة؟ وحدها رحلة الوداع يجب أن تعرف كيف تسير فيها. اليد تتصلب، العين مغلقة، لا يمكن الإطالة، لا تطلب الإطالة، تعلم أن بعد وضع إكليل الزهور على التابوت وتقديمه، نأمل أن تمشي وتراقب، وتفهم الحقيقة، ومازال هناك بعض المعارك لا يمكن خوضها بكل قوة.
الردود (2)
أعجبني...
أغنية بطيئة.
— تم تحميل كافة الردود —