عاري تمامًا [تشن يي شون]
عندما شعرت بالذنب عند الانفصال وتحولت وجهك، من أجل ألا يكون هناك أي ارتباط في المستقبل، بينما كنت أعمل وأنام وأصلي وأستمتع بالحياة بشكل مقصود كل يوم، لم أتوقع أنك عندما شعرت بالتحرر رغبْت في اللقاء. من كان يريد التخلص من السيطرة المحيطة به، من أصبح بعد ذلك يتحكم فيه من بعيد حتى آخر العالم، ويكتشف صعوبة التنفس ليعرف أنه أصبح دمية تحركها الخيوط، هذه الخيوط في النهاية، من يمتلك السيطرة عليها؟ لا نجتمع ولا نفترق، فقط ننتظر أن تسيطر على طرف آخر. حينها، لن أستخدم شعري الأسود لقياس العمر المتبقي، لكنني كنت أحمل الجسد، لأكتشف أن السعادة التي كنت أبحث عنها على طول الطريق ما زالت مرتبطة بكتفك، أو ربما هي في انتظار أن أقطعها، ثم ستطير الطائرة الورقية المقطوعة إلى السماء مباشرة. طوال هذه السنوات، وأنا أرىك تعانقه بقوة، فما الذي يبقى للقلق من التشابك المتبادل؟ أعطني شريكًا، العثور عليه وترك أثر قدمك يمكن أن يتطور، كل هذا من أجل ظهرك يدفعني للمضي قدمًا خطوة خطوة، كخيط يسحبني في طريق البحث عن الأشياء، مربوط في حلقي وحكّه أشبه بما هو موجود وغير موجود. من أجلك، أبتسم لأطمئن رغم أنني شعرت بالغثيان ولم أتقيأ، فقط أريد أن تكون جيدًا مع شريكك حتى تتعافى بقوة. لا نجتمع ولا نفترق، فقط ننتظر أن تسيطر على طرف آخر، معتقدًا أن شعري الأسود لن يُستخدم لقياس العمر المتبقي، لكنني أحمل جسدي لأدرك أن السعادة في الطريق ما زالت مرتبطة بكتفك، أو ربما هي في انتظار أن أقطعها، ثم ستطير الطائرة الورقية المقطوعة إلى السماء مباشرة. لم أشعر أبدًا بأن القيود التي كانت تكبلني لم تُغلق بالالتزام، شعري الأسود كله، أفكر فيه حتى يتحول إلى أبيض وما زلت كسولاً للتخلص منه، تتحرك أفكارى بسببك، وفي النهاية من سيبقى متعلقًا حتى السماء؟ ثم يمزق الجسد، يريد أن ينقطع لكنه يجد صعوبة في التخلي عن شيء لم يرغب بتركه، هل الحب بحد ذاته يُحب بسبب القيود؟ مع الأسف، يديك أمسكناها من قبل، بلا حبال.
الردود (2)
أعجبني.
(center)يشير إلى المرور بدون الإعجاب
— تم تحميل كافة الردود —