الفصل الثاني: الأسرار المجهولة! تقلبات الليل!
الشتاء لم ينته بعد، وفي الليل، كانت مدينة B مغطاة بليلة ثلجية فضية، وكان شخصان يتفقدان حول محطة المترو، وكلاهما يرتدي معاطف سوداء، في انتظار وصول المترو. تمر الثواني والدقائق، وأحدهما بدأ يشعر بالملل وأخرج سيجارة من جيبه وأشعلها. بعد قليل، بدأ ممر المترو الذي كان مظلمًا دائمًا يضيء قليلًا، وزاد الضوء تدريجيًا. وصل المترو، وترك الشخص المدخن سيجاره على الأرض وداس عليها بقدمه.\“صرير— طقطقة”\“فووو……”\صعد الشخصان إلى المترو، وجدا مقعدًا للجلوس، ونظرا حولهما، لم يكن هناك الكثير من الناس، ولفا أجسادهما بالملابس. في هذا الوقت المتأخر، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الركاب على المترو، رجلان في منتصف العمر، امرأة، ثلاثة شبان، وكان زي شين موجودًا أيضًا في هذا المترو. بعد تجاوز محطة واحدة، نزل بعض الأشخاص، وذهب زي شين إلى الحمام. الشخصان اللذان يرتديان المعاطف ألقيا نظرة حولهما ووقفا…\“لا تتحركوا!!”\“ها؟!” صاحت المرأة بدهشة.\“اخرسي! يا امرأة!!” ومع هذه الكلمات، أخرج أحدهما مسدسًا ووضعه على رأس المرأة، وقال: "ههه... لا تتحمسي كثيرًا~" في هذه اللحظة، لم يتبق على المترو سوى ثلاثة أشخاص إلى جانبهما، بما في ذلك زي شين. وأخرج الشخص الآخر مسدسًا أيضًا، وتولى السيطرة على الشخصين الآخرين.\في هذه اللحظة خرج زي شين من الحمام، ومن خلال الزجاج رأى ما يحدث مقابل الباب، وأخرج هاتفه، وقال: “ألو... رقم 110؟؟”\“فووو……” المحطة وصلت.\وقف الشخصان متقدمًا ومتأخرًا وأشار كل منهما بالمسدس إلى الثلاثة أشخاص، ثم توجها نحو الباب ونزلا من المترو، ثم ركضا بسرعة. خرج زي شين من الحمام ونظر إلى ظهريهما، مستغربًا في قلبه: "سرقة؟ لكنها لم تسرقهم فعليًا؟ مجرد تهديد بالمسدس فقط." انطلق المترو مرة أخرى…\في اليوم التالي، أثناء تناول زي شين الإفطار، عرض التلفاز: آخر الأخبار، ليلة أمس تعرض ركاب قطار المدينة المسائي للسرقة، والشرطة تبحث حاليًا عن المشتبه بهم.\وضع زي شين أعواد الطعام جانبًا، وقال: "أه... ألم يكن هذا هو المترو الذي كنت أستقله؟ لكن السارقين لم يسحبوا أي أموال، كيف ذلك؟"
تابع لاحقًا…