ليو شيانغ يشعر بخيبة أمل في الأولمبياد!
ليو شيانغ خاب أمله في الأولمبياد! لقد كنت أشاهد للتو سباق 110 متر حواجز في أولمبياد لندن، وكان ليو شيانغ الذي كنت أترقبه أكثر من أي شخص آخر هو أفضل عداء سرعة بالنسبة لي، ولكن اليوم تعثر ليو شيانغ وهذا فاجأني جدًا... ليو شيانغ يبلغ هذا العام 29 عامًا؛ وبالرغم من أنه يعتبر من اللاعبين القدامى، إلا أن صورة شجاعته في سباق الدوري الماسي العالمي ليو شيانغ ما زالت حاضرة في ذهني. كنت أعتقد أن حالة ليو شيانغ هذا العام قد عادت إلى المستوى الطبيعي، وقد سجل أرقامًا ممتازة أقل من 13 ثانية في عدة سباقات؛ لكن إصابة ليو شيانغ في هذه الألعاب الأولمبية جعلتني أخاف حقًا، خصوصًا مشهد ليو شيانغ وهو يقفز على قدم واحدة نحو خط النهاية، فكان ذلك أكثر مأساوية. في نظري، ليو شيانغ هو الرياضي الذي أحترمه أكثر من أي شخص آخر. وفي الوقت نفسه، ليو شيانغ هو الأكثر إحباطًا، فليس فقط أنه لم يتمكن من الوصول إلى النهاية في أولمبياد بكين التي أقيمت في بلاده، بل انتهى سباقه الأولمبي الأخير أيضًا بالفشل. أشعر بالحزن الشديد من أجل ليو شيانغ.
الردود (6)
إذا كنت صينياً ذو كبرياء، فأدلي ببعض الآراء
اللغة لا تستطيع التعبير عن كل شيء
من المؤسف حقًا هذه المرة، لكن تألقه قد تم تسجيله في قلوب الناس بالفعل
في إحدى المرات، أخذ العم صاحب الموضوع الطفل الصغير في الطابق الأول للعب في منزله. في البداية، لم يكن الطفل في الطابق الأول يريد الذهاب، لكنه لم يستطع مقاومة تأثير العم صاحب الموضوع، فاضطر للذهاب، لكنه ما زال خائفًا وسأل العم صاحب الموضوع: 'عم صاحب الموضوع، ماذا ستفعل؟ أنا خائف جدًا.' ارتسمت على زاوية فم العم لمحة من الفضة، وشعر بالحماس الشديد، بعد 50 سنة، اليوم ستنجح أخيرًا، لكنه قال بوجه ودود: 'لا تخف، العم صاحب الموضوع إنسان جيد، إنسان محترم، لن يفعل بك شيئًا.' كان مثل ذئب كبير يغري ذات الرداء الأحمر الصغير. عند وصولهم إلى منزل العم، وعندما دخلوا الغرفة، فجأة أغلق العم الباب بقوة، وابتسم بطريقة شريرة وقال: 'هههه'. أدرك الطفل في الطابق الأول أنه وقع في الفخ، فسأل العم بخوف: 'ألم تقل أنك إنسان محترم؟' ضحك العم بفخر وقال: 'أنا إنسان محترم، ولكن عندما أكون محترمًا، فأنا لست كبقية الناس.' ومع ذلك، ابتسم بطريقة غريبة لا يمكن وصفها، فصرخ الطفل في الطابق الأول برعب: 'لا! النجدة! إذا اقتربت سأصرخ!' بدا أن العم كان ينتظر تلك الجملة، فأجاب بسرعة: 'هههه، اصرخ! حتى لو كسرت صوتك فلا أحد سينقذك.' بعد ذلك، غادر وكأنه انتهى من التعبير عن نفسه.
لا تتجاهل سبب خيبة أمله... يجب أن نعترف أن اهتمامنا المفرط هو السبب... لذلك أصيب مرة أخرى قبل الأولمبياد... لا أستطيع إلا أن أقول، حتى لو أردت البكاء هذه المرة، يجب أن تكون دموع صامتة بلا صوت... "هذه هي الرياضة التنافسية..." (نسيت كم مرة قيل هذا في أكثر دورة أولمبية غريبة بالنسبة لك)...
أنا صيني لدي كرامة، لكنني لا أريد أن أقول أي شيء
— تم تحميل كافة الردود —