《صائد الشياطين الناري》 قصة قصيرة خاصة②《الكنز المقدس المثير للإعجاب》 الجزء الأول
المكان: داخل منزل عادي في قرية ما\في ليلة ثلجية، كان طفل مستلقياً على حافة النافذة ينظر إلى النجوم في السماء الليلية، وكان الثلج يتساقط متفرقاً في الخارج. والدة الطفل كانت مشغولة بجانب الموقد في حياكة الملابس، بينما كان والده في الحظيرة يرتب البقرة، لأنه سمع أن عاصفة ثلجية ستأتي الليلة. التفت الطفل وقال لوالدته التي كانت مشغولة، وعيونه كبيرة مفتوحة، "أمي! هل العاصفة الثلجية مخيفة؟" لم تتوقف الأم عن عملها، وأجابت وهي تبتسم أثناء حياكة الملابس، "نعم، خاصة في مكان ناءٍ مثل قريتنا، فإن العاصفة الثلجية توفر الكثير من الصعوبات..." نظرت الأم إلى الموقد وقالت، "لكن طالما اتخذنا الإجراءات المناسبة، فلن يحدث شيء. مالتر، اذهب للنوم الآن، لا تفكر كثيراً!"\"أوه!" نظر مالتر إلى المنظر الليلي من النافذة، ثم عاد إلى غرفته. ظلت والدة مالتر تحيك الملابس هناك، وفجأة سمعت أصواتاً غريبة من الخارج، فذهبت إلى الباب وألقت نظرة حولها. ثم سمعت في الحظيرة: من أنتم؟ آه! صرخت والدة مالتر وركضت نحو الحظيرة، "زوجي!"\عند وصولها إلى الحظيرة، شعرت والدة مالتر برعب شديد من المشهد أمامها حتى سقطت في الثلج، كان هناك شخصان يرتديان عباءتين بيضاء يقفان بجانب جسد مالتر الأب المحتضر، وقال أحدهم: "هيا... اهرب... خذ معه..." قبل أن يكمل كلامه، أدار أحدهم رأسه ووجه كفه إلى مالتر الأب، "من أجل العالم الجديد..."\"بوط!" خرج ضوء من يده اخترق القلب مباشرة. صرخت والدة مالتر بأعلى صوتها. الآخر وجه كفه نحو والدة مالتر، "آذ! من أجل الإمبراطورة! اموتي!" وأطلق ضوء آخر من يده اخترق قلب والدة مالتر ........
المكان: قصر صائدي الشياطين في مملكة فيرو\الوقت: 9:00 صباحاً
لي كان مستلقياً بمفرده في غرفة النوم يتصفح الكتاب أمامه بملل، ونظرته عبارة عن ضياع، بعد قليل استلقى على السرير ونام نوماً عميقاً. عندما استيقظ لي مرة أخرى كان الوقت حوالي الحادية عشر، وقد أزعجه دق باب عاجل ومتكرر. فتح لي عينيه وهو يصرخ، "من هناك! ألا تعرفون أنني نائم؟" عندها جاء صوت من خارج الباب، "لي هونغ يوي! لماذا تصرخ؟!" كان فيليا تغضب وتدق الباب بعنف.\"آه... في... فيليا!"لي كان يرتب ملابسه وهو يبهت في الضوء، ويصرخ، وفجأة سقط عن السرير، "آه... اللعنة..." تعثر لي حتى وصل إلى جانب الباب، وفتح الباب بحذر. \صرير... كراك...\ "لي هونغ يوي! هل متِ؟ جعلتِ هذه الآنسة تنتظرك كثيراً!!" بمجرد فتح الباب، انطلقت فيليا بسيل من الشتائم على لي، ثم رمت حقيبة على لي، فأمسكها لي وتراجع بخوف عدة خطوات، "آه... ما هذا؟" \وضع فيليا يديها على جانبيها وتنفست بغضب، "همم! هذا دليل الطابع الذي جلبته لك هذه الآنسة — من مدينة الثلج!" \نظر لي إلى الشيء في يديه، "مد... مدينة الثلج؟"
《كنوز سانتو الأسطورية》 الجزء الأول: النهاية