【مشاركة】قصص الأشباح

الملصق الأصلي: شينغ لين@جيلي جولو وجهات النظر: 57 الردود: 3 نشر في: 2012-08-09 09:44:22
حدث ذلك قبل عدة أشهر. كان هناك طفل، وكان والداه خارجين ليلا، تاركين إياه وحيدا في المنزل. وبما أن الطفل لم يكن يؤمن بأي أشباح أو أرواح، لم يكن خائفا. هذا ما يعنيه: "إذا لم يكن لديك أشباح في قلبك، فماذا تخاف؟" كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلا، ولم يعد والداه بعد. بدأ يشعر ببعض القلق. لكن عندما اتصل بوالديه، جاء الخط: "رقم هاتفك فارغ. يرجى التحقق قبل الاتصال ······." كان الطفل خائفا جدا واتصل بالشرطة. لكن بطريقة ما، اشتعلت النيران في هاتف عائلته فجأة. صرخ الطفل وركض إلى الخارج، لكن الهاتف كان مقفلا أيضا. حدق بيأس في الجدار. "لقد أخافني ذلك حتى الموت!" استيقظ الطفل ووجد نفسه يحلم. أحضرت امرأة منشفة ومسحت عرقه. ثم نام الصبي على الفور. وبمجرد أن أغلق عينيه، تذكر المرأة، وتذكر فجأة أنها بلا عيون، وتجاويف عينيها أسود تماما، ووجهها ملطخ بالدماء، وبشرتها شاحبة بشكل قاتل. صاح: "آه!" "النجدة، النجدة!" بدأ يركض نحو الباب، لكنه كان مغلقا حقا. ذهب إلى المطبخ ليأخذ سكين مطبخ ويقطعها إلى نصفين، يقطعها إلى نصفين، ثم أعيد وعيه. مد يده الملطخة بالدماء ومد يده ليمسك بالطفلة. في هذه اللحظة، لا تنظر خلفك، لأنك لا تستطيع رؤيته بالعين المجردة! إذا لم تنسخ هذا المنشور وترسله لثلاثة أشخاص، في الساعة الرابعة صباحا، ستموت موتا غير طبيعي······
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
يد رخيصة.
كتابة هذا التخلف وما زال يجرؤ على السماح للناس بنسخه... لن أنسخ... غدًا سأعيش بحرية كما هو الحال دائمًا
الملل أعطيك بيضة
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد