الشخص الذي في قلبي مجرد ظل بعيد. في سنوات الضوء التي تمسح الزمن، خلف النسيان، من هو الوجه المتقدم في العمر؟
الكثير من الأصدقاء اختفوا بلا أثر. عند تصفح ما يسمى بالماضي، بعض الأشخاص يختفون فقط بمجرد قولهم ذلك على الإنترنت، وما يبقى هو كلمات باردة. الحياة لنفسك، الكلمات لنفسك، الذكريات لنفسك، والزمان الذي يمكن أن يُدفن أيضا لنفسك. تلك الكلمات كانت مألوفة جدًا في الماضي، والمشاعر التي كانت تبدو مألوفة قد دفأت قلبي بعمق، احتفظت بها في لحظة من الذكريات وجعلتها جميلة.
الحنين هو نوع من الطعم. التذكر هو نوع من العاطفة. الإنترنت ثابت، والمستخدمون متدفقون، عندما أختار يومًا أن أغادر، من سيتذكرني؟
في كثير من الأحيان، أشعر أنني مجرد طيار خفيف، أطير بلا هدف عندما تهب الرياح، ولا أجد الاتجاه الذي أنتمي إليه حقًا. الكثير من الناس يرحلون بدون وداع، تمامًا كما أن الشباب يتلاشى بلا قصد في الزمن.
كلماتي جمدت خدي، من يشعر بالحزن بسببها؟ لا أعلم.
بعض الأشخاص، سواء حضروا أم لم يحضروا، سواء رأيناهم أم لم نرهم، في الحقيقة لم يعد الأمر مهمًا حقًا. القصص تختتم ببذخ في زمن الشباب. مشاعرك الحقيقية، زيفك، في النهاية كل ذلك سيتم سحقه تحت عجلات الزمن، ويتحول إلى رماد. الوجه الشيخ، يزيل آخر شعاع للشمس تحت الغروب.
لا أريد أن أذكر شخصًا ما، أو ذكريات محددة. تلك الجماليات في الحياة تصبح باردة تدريجيًا يومًا بعد يوم. في ضجيج الدنيا، من سيتذكر ابتسامة من؟ من سيتذكر حزن من؟ عندما تستخدم أصابعي لوحة المفاتيح بسرعة، كانت العواطف قد اندمجت مع الكلمات لتصبح شيئًا واحدًا. كثيرًا ما أحب هذا الشعور وأغرق فيه. في الحقيقة، أنا أفهم جيدًا، كل ذلك لا علاقة له بأي شخص. يُرجى عدم التفكير في نفسك.
لا أريد أن يزعجني أحد في حياتي الهادئة. عكس الحب ليس الكراهية، بل النسيان والصمت البارد. الانسحاب من عالم لم أكن أنتمي إليه أبدًا، لقد اخترت الصبر. تعلمت الهدوء، حتى أنسى. تلك الجماليات، كانت فقط في الماضي. الدموع المتساقطة قد جمدت بالفعل الذكريات الأولى. الحنين والتذكر يتحركون بين الكلمات، مجرد شعور، نوع من الصفاء النفسي.
وداعًا، يعني عدم اللقاء مجددًا. كل الجمال والحزن قد توقفت بالفعل على مسار حياتنا. النظر إلى بعضنا البعض انتهى بالنسيان المتبادل. لا لقاء بعد الآن. لا حب بعد الآن. لا اتصال بعد الآن. وداعًا، حقًا يعني عدم اللقاء مجددًا.إذا لم يكن بالإمكان أن نحب حبًا عميقًا، فلتنسَ بوحشية. سنوات أي شخص تمضي في قصة أي شخص آخر، كاللوحات التي لا تُروى بالكلمات. نُنسى وجه من، ويشيخ قلب من.
ملاحظة: في الحقيقة، قلبي يتألم عندما أكتب هذه الكلمات. أفهم ترددك. وأدرك بوضوح أنني أرى ترددي. لكننا تعلمنا أن نبتعد، ولم نتعلم بعد كيف نصبح غرباء حقًا. تلك الأمور، عندما يختفي كل ما مضى، أرجوك أن تنساني، في هذه الليلة.
الأفضل ألا نلتقي حتى لا نحب بعضنا
الأفضل ألا نتعرف جيدًا حتى لا نشتاق لبعضنا
الأفضل ألا نرافق بعضنا حتى لا نكون مدينين لبعضنا
الأفضل ألا نقدر بعضنا حتى لا نتذكر بعضنا
الأفضل ألا نحب بعضنا حتى لا نترك بعضنا
الأفضل ألا نواجه بعضنا حتى نلتقي
الأفضل ألا نخطئ في حق بعضنا حتى لا نخيب أحدنا الآخر
الأفضل ألا نعد بعضنا حتى نستمر