بطولتي في لعبة الأبطال: يومي
لا تتلعثم~ لا أريد أن أكون أعزب، أريد أن أسرق منزلًا وأتزوج امرأة، أريد أن أخون رئيس القرية! أيها الذين جربتم، علمني، إلى أي مستوى يجب أن أتقن المهارات لأتمكن من قتل زعيم الجبل؟ ٥٥٥٥ لقد تدربت على جميع مهاراتي كطالب في معبد لينغشين، حتى المستوى ٥٠، تعويذة ريشين مستوى ٦٠، اللعنة، لقد هُزِمت تمامًا، تبًا! أليس كل ما أريده هو أن أحصل على زوجة رئيس قريتنا~ ألا يكون سهلًا؟ أنا…
الردود (4)
حلّوا! كل من مرّ خط 7723 يدوس
يا إلهي!
واحدة أخرى
مُبْدِع حقاً!!! صحيح تماماً! صاحب الموضوع بالفعل حكيم! لا بد لي من مدحك قليلاً! بعد قراءة موضوعك، لم أستطع إلا أن أشعر بالانتعاش، وأحس كأن كل عروقي وطاقتي صارت متدفقة بحرية، وفتحاتي السبع قد انفتحت ستة ونصف، ومنذ القديم يُقال إن الأبطال يظهرون في صغرهم، وصاحب الموضوع شاب في السن، لكنه يمتلك موهبة عظيمة لتنظيم الأمور وإدارة الدولة بحكمة، كما قال القدماء، من يجد واحداً من 'وولونغ' أو 'فينغتشو' يضمن استقرار العالم، واليوم، الله ناصر بلاد الصين العظيمة، بعد 5000 سنة من التغيرات، الصين تهتز كصاعقة، الرمال والحجارة تتطاير، الرقص يطمس السماء، وفي الغموض، يظهر إله ذهبي ضخم يقف بين السماء والأرض، هذا البطل يحمل فأسين، عيناه مثل الكهرباء، بضربة فأس، يبدأ الفوضى، بضربة الثانية، خلقت نواءو البشرية، بضربة الثالثة، أنا مستسلم. وجود هذا البطل العظيم هو حقًا حظ للدولة وسعادة للناس، كيف لا يجعل الناس يبكون فرحاً... كما يقول القدماء، الشاب صاحب الموضوع دليل، شاب مثل شمس تشرق، نورها عظيم؛ النهر يخرج من غور الأرض، يتدفق بشكل هائل؛ التنين الخفي يخرج من الهاوية، قشوره وأظافره تتحرك؛ النمر الصغير يزأر في الوادي، جميع الحيوانات ترتعب؛ الصقر يطير بجناحه، يلتقط الرياح والغبار؛ الزهرة الجديدة تولد، العالم عظيم؛ السيف حاد جاهز للضربة؛ السماء تلبس هنائها الأزرق، الأرض ترتدي أصفرها؛ رغم مرور آلاف السنين وامتداد الأرض إلى الأفق، إعجابي بصاحب الموضوع لا ينتهي مثل نهر جار لا ينقطع، حتى لو جفت البحار وتحطمت الصخور وانشقّت السماء والأرض، لن يتغير أبداً. بعد قراءة موضوعك، لم أتمكن من تهدئة قلبي طويلاً. كما قال لاوتسي: 'الصوت العظيم نادر، الصوة العظيمة بلا شكل'. الآن فهمت أخيرًا ما كان ينقصني، وهو إصرار صاحب الموضوع على البحث عن الحقيقة والممارسة الجادة لأفكاره الطموحة، وهو ما يولّد شعوراً عميقاً. أمام موضوعك، شعرت بالدهشة لدرجة أنني كدت لا أستطيع التحرك.
— تم تحميل كافة الردود —