المشاركة الثالثة - أحبك، أنا أحبك
لقد بحثت عنك طويلاً، لكنني لم أجد سبباً لأحبك. لا أدري متى بدأ ذلك على اللوحة بالانصراف. لهذا اللحظة أنت، لهذا اللحظة أنت المتدلي الرأس. \ سأحميك بصمت، ولا بأس إذا بكيت عندما تريد أن تبكي، لكن غداً عليك أن تواصل الطريق بنور الشمس. \ أنت دائماً مجتهد، مما يجعلني أحبك كثيراً. \ أنت دائماً تمضي قدماً بكل قوتك، مما يجعلني أعجب بك. \ في الحقيقة أحب كثيراً اللحظات التي أتحدث فيها معك بلا هدف. \ في الحقيقة أحب كثيراً مظهرك اللطيف. \ عندما تكون الحياة صعبة جداً، لا بأس بالهروب قليلاً، ما دمت تستطيع مواجهة الأمور مرة أخرى. \ الحياة لا تسير كما تشاء في أغلب الأحيان، لكن لهذا السبب فقط يمكننا أن نلاحظ السعادة البسيطة، أليس كذلك؟ \ حتى الآن أنت دائماً وحدك، وعدني ألا تتحمل كل شيء بصمت. \ ملاحظة: إلى التدوينة الثالثة لـ 7723
الردود (2)
حسنًا، دعنا نرفعها
لماذا؟ هل يمكن عدم الذهاب؟
— تم تحميل كافة الردود —