في الحقيقة، عند الامتحان، يمكنك أن تقطع ثقبًا في السؤال الذي لا تستطيع حله. بهذه الطريقة، ما يُمسح سيتمكن الشخص الذي بعدك من الإجابة عليه...
سؤال: بما أن كلاهما من النساء، لماذا من السهل أن تُرضى الصديقة، وصعبة إرضاء الحماة؟
جواب: لأن الحماة قد وقعت في الفخ مرة واحدة بالفعل...
أُمسك طالب جامعي من قبل العدو، وربطوه على عمود كهرباء، ثم سألوه: قل، من أين أنت؟ إذا لم تقل، ستموت بصعقة كهربائية! رد الطالب الجامعي بكلمة واحدة، فمات بالصعقة الكهربائية، قال: أنا من جامعة الكهرباء.
في ذلك الوقت، كنت صغيرًا، كنت أستطيع حل 1+1 = 2. وكان الأخ الأكبر في الجوار يستطيع حل 10000 + 10000 = 20000. لقد كان قادرًا على التعامل مع أرقام كبيرة بهذا الحجم، لقد أعجبت به جدًا. وقال أيضًا، عندما أذهب إلى الجامعة، سأعرف كم يساوي 100 مليون + 100 مليون.
في المساء، أثناء التنزه في الحي، رأيت سيدة مسنة قام عصاها بالسقوط على الأرض، وبذلت جهدًا كبيرًا لكنها لم تستطع رفعها. حينها رأتني السيدة المسنة، فأسرعت قائلة: "يا بني، لقد تقدمت في السن، لا أستطيع الانحناء، هل تساعدني؟" قلت: "لا مشكلة!" وبعد كلامي، ضغطت بيدي على رأس السيدة المسنة، وشدت خصريها لأسفل.
شرب المزيد من الماء:
في صيف تلك السنة، كنت أشعر دائمًا بالدوار والإرهاق. ذهبت إلى المستشفى، وصف لي الطبيب العلاج بسرعة. حسبت ثمن الدواء، فبلغ أكثر من ثلاثمائة يوان. وأوصاني الطبيب الذي صرف الدواء قائلاً: "خذ هذا الدواء كل ساعتين أثناء النهار، ثلاث حبات في كل مرة، لمدة أسبوعين." لم أر من قبل دواء يُؤخذ بهذه الطريقة، فسألته بسرعة: "دكتور، ما المرض الذي أعاني منه؟ ما الذي يعالجه هذا الدواء؟" فأخبرني الطبيب بصراحة: "في الحقيقة، هذا الدواء لا يعالج أي مرض، ما تحتاج إليه الآن هو شرب المزيد من الماء."
الحقن:
اليوم في الصباح الباكر ذهبت إلى المستشفى للحقن أثناء الاستشارة، دخلت أم شابة تحمل طفلاً صغيرًا إلى المستشفى. قال الطفل الصغير ببراءة: "ماما، لماذا جئنا؟" قالت الأم: "لحقنك~" قال الطفل: "لماذا يجب أن يُحقن؟ هل فعلت الإبرة شيئًا؟ ألم تؤلمني الإبرة؟" … بعد خمس دقائق بدأ الطفل بالصراخ: "هذه الإبرة تضربني~ هذه الإبرة تضربني…"