الليالي الثمانية والعشرون للأشخاص الحرجين الحياة الموصولة (حياة متضاربة)

الملصق الأصلي: BLOOD وجهات النظر: 334 الردود: 5 نشر في: 2012-08-15 00:26:24
هذا عالم مشوش، مرتبك وضائع، غير قادر على تحديد الاتجاه.
ممزوجا بالصلوات والآذان والعيون، سرعة السقوط لا تتغير أبدا.
ينبعث منه خطوط زرقاء خضراء خافتة، رقيقة وجميلة كالحرير، لكنها غير قادرة على الهروب من أقفاع القدر، تنظر إلى السماء الملطخة بضوء القمر المشوش، مكسورة ومتشابكة.
\السماء تطفو بتوهج لا يمكن تصوره، جميلة وحزينة كالفراشات التي تنسج وتطير. يجلس الشاب على قمة البرج بتعبير هادئ، يراقب كل شيء عن كثب.
الليل قاتم، والنسيم يهب، والقلب المكسور بعيد.
انظر إلى ضوء القمر في الأعلى، هل سيكون الغد صافيا؟
يتوهج الأفق البعيد، وفي هذه اللحظة، تخترق القلاع بأحجام مختلفة السماء كالأبراج. على الأرض التي لم يمسه العالم البشري، يتجمع الدم على الباب الأسود القاتم. تمر الألوان الغنية عبر البوابة الحديدية، تكاد تلطخ القاعة المقدسة. رن الجرس العظيم، وفتحت البوابة الحديدية السوداء ببطء. من سينتمي حقا لهذا العرش؟ نفخ الموسيقيون بوق الأوريول، وفتحت البوابة على مصراعيها. تبعتها ورود عطرة متناثرة في السماء. امتد هذا الطريق الزهري الزاهي حتى نهاية القلعة، تصطف على جانبيها راهبات يرتدين فساتين بيضاء طويلة. بدت كأزهار الليلك المتفتحة بالكامل على طول طريق الزهور الأحمر، مع نسيم يلامس شعرهن الطويل، وخطوطهن ترقص رقص. ابتسم الشاب في النسيم، ثم طار إلى الأسفل، وهبط ونثر بتلة. في هذه اللحظة، عند مدخل ممر الزهور الأحمر الزاهي، تدور الغبار بينما ارتفعت عربتان قرمزتان وهبطت فوقها. كانت العربات مجهزة بأقفاص حديدية سوداء داكنة: واحدة من طائر الفينيق منحوتة بسحب متدفقة ولهب، وأخرى منحوتة ببلورات جليدية ناعمة كالماء. كان المشهد جميلا بشكل مذهل. أطلق الفرسان بنادقهم وأطلقوا النار في الهواء، وهتافهم يدوي كالأمواج التي تتصاعد في السماء. تقدم شخص مظلم يتجول بين أغصان الزهور، ثم كشف عن ابتسامة ملائكية جميلة وقال بهدوء: "ابدأوا." في هذه اللحظة، تفتحت أزهار الورد من المد الهائج بين الورود. أطلق الجنود ذوو الرداء الأبيض البوق، وانطلقت برجين الأجراس الاثنين والسبعون مباشرة في السماء، تتأرجح وتزمجر. على الفور، انفتحت البوابة الحديدية ببطء، وسمع صوت احتكاك المعدن بخفت. تحول لون السماء إلى أزرق حديدي، أصبح الآن غامرا بلون اللهب. نهض الوحش الأسود، الملفوف بالنيران، من قدميه، ونشر جناحيه العظميين الضخمين، ورفع رأسه ليبصق ألسنة لهب سوداء نحو السماء. دوى زئير حزين، فتح قفصا حديديا باردا على الفور، واندفع هالة قشعريرة تغطيه.في اللحظة التالية، تحطمت الأرض، وتحولت كل الزهور الحمراء الزاهية إلى بلورات جليدية، متناثرة وذبلة. في هذه اللحظة، نزل التنانين التوأم، وأجنحتهما السوداء تتلوى على بتلات ثقيلة، وعيونهما الذهبية تفيض بالفخر. في هذه اللحظة، غطى الدم الأحمر الزاهي الأرض، وأجنحتهما تدور، والشفرات تتقدم لبدء المذبحة. مع الانفجار، تكثف التنين الناري إلى لهب واحد، كموجة مد عاتية، تشع من نقطة واحدة وتندفع بشراسة في كل الاتجاهات. تحولت بتلات اللهب إلى اللون الأسود مع الأرض. ثم التصقت البتلات الجليدية بزاوية فم التنين، وانطلقت، وتحولت كل النيران المحيطة إلى قطع جليدية ترتفع من الأرض. تكثفت قوة تتجاوز الفهم البشري هنا، وشعر الجميع بالضغط. رقصت النيران الحزينة بجنون، وتقدم الشاب بسيفه. ملاحظة: همم، حدث واكتب لنفسك، رغم أن لا أحد يقرأه.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
هيا!
هيا،...
ما هذا الشيء؟
الكاتب وضع مشاعره الشخصية في الرواية... (ربما بدا هذا غير متناسق مع الحبكة... )
أحقاً、、
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد