قصة

الملصق الأصلي: أيها الإخوة، النصل المكسور - أفتقدكم. وجهات النظر: 277 الردود: 12 نشر في: 2012-08-15 17:36:01
كان هو وهي صديقين منذ الطفولة، وعائلتهما متجاورة. كان كثيرًا ما يتعرض للضرب لأنه يتسلق الجدار لزيارتها. مرت عشرون سنة، أصبح هو وسيمًا وأنيقًا، وهي جميلة وكريمة. أخيرًا اجتمعا معًا. تمر اللحظات السعيدة سريعًا، وفي ذلك الربيع تعرضت لحادث سيارة. كان يلمس وجهها البارد، ويصلي بصمت إلى الله. ظهر الله وقال له: "هل ترغب أن تكون فراشة لمدة ثلاث سنوات لتعطيها حياتها مرة أخرى؟" …أني… أريد… كان كثيرًا ما يستلقي على كتفها، يصاحبها بصمت، وكانت تبكي أحيانًا لفراقه. …… في ربيع السنة الثالثة، عاد مرة أخرى، لكنه رأى بجانبها شابًا آخر. ومع مرور الوقت، انتهت مدة الثلاث سنوات. "حسنًا، انتهت المدة، يمكنني أن أعيدك إلى حالتك الأصلية." "لا حاجة، سأظل فراشة." انتهت القصة، مكتوبة باليد، ولست بارعًا جدًا في الكتابة، أرجو التفهم. في الحقيقة، هناك العديد من الفراشات في العالم تراقبك بصمت، لكنك لا تعرف ذلك.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
موضوعك رائع للغاية. أسلوبك سلس، واستخدامك للبلاغة مناسب، ويعكس بشكل عميق إرث عصور وي وجين، ويعزز روح عهد تانغ وسونغ إلى أقصى حد، وأن أتمكن من رؤية هذا الموضوع منك في حياتي أمر يعد من أعظم حظي في ثلاثة أعمار. بعد قراءة موضوعك، شعرت بحزن لا يوصف——آه، هذا الموضوع الرائع، إذا لم أره مجددًا في المستقبل، ماذا سأفعل؟ ماذا سأفعل؟ حتى قررت بلا تردد أن أحفظ موضوعك، بدأ شعور الإلهام داخل قلبي يهدأ تدريجيًا. ولكنني على الفور فكرت، هذا الموضوع الرائع، إذا لم يره الآخرون، ألن يكون ذلك إهدارًا لجهودك؟ بعد صراع فكري مؤلم، قررت أخيرًا التضحية بالذات، وتقديم الأفضل للآخرين. سأقدم هذا الموضوع للناس ليستفيدوا منه، سأستمر في رفعه إلى الأعلى، إلى الأعلى! حتى يراه الجميع! قبل أن ألتقي بك، كنت أشك فيما إذا كان هناك قديسون حقًا في العالم؛ أما الآن، فقد صدقت! كنت مفتونًا بأغاني الشعر من عصرَي هان، ودهشت من موهبة قصائد لي دو، وكنت مستمتعًا بأشعار وقصائد سونغ ويُوان. لكن الآن، أدركت مدى ضحالة معرفتي! مؤلف الموضوع، جمال أخلاقك النبيلة مؤثر جدًا. في هذا المجتمع الحالي الذي يهيمن عليه المال والرغبات، أن أرى شخصًا بمثل طيب أخلاقك بلا شك هو أعظم حظي في حياتي. جعلني أشعر بعمق بعظمة الطبيعة البشرية. موضوعك مثل البرق الذي يخترق الظلام في السماء، ومثل الشمس التي تمزق الغيوم السوداء، وفي لحظة جعلني وكأني أشرب الرحيق، وجعلني أفهم الحقيقة الأبدية في هذا العالم.
آه... هذا، القمة...
في الواقع، الشجرة هي التي تحميني
الطابق الأول أكثر موهبة مني، أشعر بالخجل لأني أقل منه.
الطابق الأول مجرد نسخ ولصق، ليس من الغريب…
صاحب المنشور، شخص عاطفي. دعم لك!
(input=٥٥)أعلى المنشور!!(/input)
الكاتب الأصلي جاهل، عمر الفراشة قصير جدًا. وإذا تحولت، فستتحول إلى طائر صغير...
(input=٩)آه آه، أنا طائر صغير、、(input)
=_=|||
عودة إلى الطابق 8، هذه مجرد قصة..
يمكن، أنا أؤيد
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد